الشاشة الرياضية

المزيد

"ماكرون" يَخطب وُدّ المغاربة مُجددًا عبر بوابة "مونديال 2030"

"ماكرون" يَخطب وُدّ المغاربة مُجددًا عبر بوابة "مونديال 2030"

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

ما يزال رئيس الجمهورية الفرنسية "إيمانويل ماكرون" يبحث عن منفذ أو بوابة يصحح عبرها الأخطاء التي ارتكبها في حق المغرب.

فبعد شريط فيديو الذي حاول "ماكرون" من خلاله استمالة وكسب عطف المغاربة، عبر تأكيده أن فرنسا مستعدة لمساعدة المغرب في زلزال الحوز المدمر، ليواجَه بموجه تهكم واسعة من لدن نشطاء؛ يبدو أن رئيس الجمهورية وجد مجددا فرصةَ ظفر المغرب تنظيم مونديال 2030 ليحاول خطب ود المغاربة.

وفي هذا الصدد؛ كتب "ماكرون" تغريدة على منصة إكس جاء فيها: "إنها تجسد الصداقة بين الأمم، وسنحتفل بها بشكل لا مثيل له"، في إشارة منه إلى بطولة كأس العالم.

كما أضاف رئيس الجمهورية الفرنسية: "في الذكرى المئوية لتأسيسها، في عام 2030، ستقام بطولة كأس العالم لكرة القدم في إفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية. في ست دول!"، خاتما تغريدته بقوله: "تهانينا للدول المنظمة، المغرب وإسبانيا والبرتغال".

تجدر الإشارة إلى أن المغرب حظي باستضافة عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى، منها كأس إفريقيا للأمم لسنة 2025، مع إمكانية تنظيم بطولة كأس العالم للأندية 2029، ثم كأس العالم لسنة 2030 رفقة كل من إسبانيا والبرتغال.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

السياسة

تعليق 1

ماكرون يخطب ود المسؤولين و ليس الشعب فقط فهو يعلم أن تنظيم نهائيات مونديال كاس العالم يتطلب تشييد طرق و ملاعب و بنيات تحتية مهمة و هاته فرصة بلاده للفوز بالكعكة عبر شركات بلاده.

23

Marocain et fier

Ok

تعليق 2

Le sahara est marocain La carte des vrais frontieres entre le Maroc et l'algerie pour la recuperation de notre sahara de l'est Une embassade francaise a Dakhla ou a Laayoune et on redevient amis

18

يوسف ك الرشيدية.

مراوغة

تعليق 3

إنه يروغ كما يروغ الثعلب لكن مراوغاته لن يفلح فيها ولن تجدي له نفعا أمام ذكاء المغاربة قاطبة.

مصطفى

كعكة

تعليق 4

سلام تنظيم المونديال يتطلب دخول مستتمرين محليين وخارجيين من اجل تطوير البنية التحتية في شتى المجالات : طرق، قناطر مستشفيات ملاعب مطارات فنادق .....من هنا بدا يسيل لعاب ماكرون ليفوز بالنصيب الاكبر من الكعكة كما جرت العادة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.