أخبارنا المغربية- محمد الميموني
ساد صمت "مريب" وسط المنابر الإعلامية المصرية التي شنت، يوم أمس، حملة شرسة وممنهجة ضد المنتخب المغربي بدعوى "محاباته" من طرف التحكيم أمام تنزانيا، وذلك بعدما شهدت مباراة مصر وبنين، اليوم، فضيحة تحكيمية بطلها الحكم الذي تغاضى عن احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب بنين.
الواقعة التي أثارت الجدل حدثت في الشوط الأول والنتيجة لا تزال سلبية، حيث لمست الكرة يد مدافع مصري بشكل واضح وصريح داخل مربع العمليات، في لقطة كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء مبكراً، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول المعايير التي يعتمدها الإعلام "المجيش" في تقييم الحالات التحكيمية.
هذا "السكوت" المطبق من طرف المحللين والصفحات المصرية التي نصبت نفسها بالأمس "حامية لنزاهة الكرة الإفريقية" في مباراة المغرب وتنزانيا، يكشف بالملموس سياسة "الكيل بمكيالين". فبينما تم تضخيم احتكاك عادي في مباراة الأسود واعتباره "مؤامرة وكولسة"، تم المرور مرور الكرام على "لمسة يد" واضحة أنقذت الفراعنة من ورطة حقيقية أمام بنين، مما يؤكد أن الهدف لم يكن يوماً هو "العدالة التحكيمية"، بقدر ما كان محاولة للتشويش على النجاح المغربي وتنظيمه المبهر للبطولة.

جاد الصواب
فساد القيم
لمادا هدا الصمت ياصحافة الفراعنة والجزاءريين وتوانسة والبيين على متحدث في المبارة الم تكن هناك ضربة جزاء مشروعة وواضحة اكثر من اللازم للبنين ...فعلى المؤترين المغاربة والصحافة الوطنية الابية وكل مغربي حر ان يتكلم في هدا الموضوع ويشوه وينقص على الفراعنة انتصارهم ..كما فعلوا لنا البارحة وانا اقولكم. و اقول لكم. من هو ضدنا فنحن ضده