لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

من نيجيريا إلى السنغال.. فوط الحراس تعيد السحر إلى واجهة الكرة الإفريقية

من نيجيريا إلى السنغال.. فوط الحراس تعيد السحر إلى واجهة الكرة الإفريقية

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أعاد فيديو متداول على نطاق واسع من نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025 إشعال الجدل القديم المتجدد حول استعانة بعض المنتخبات الإفريقية بممارسات غامضة داخل الملاعب، وذلك بعد توثيق لحظة محاولة إزالة “فوطة” كانت موضوعة بجانب مرمى حارس منتخب السنغال خلال المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي.

وأظهرت اللقطات بوضوح تدخل جامعي الكرات وأحد أفراد الأمن الخاص من أجل إبعاد الفوطة من محيط المرمى، في لحظة سبقت تنفيذ ضربة الجزاء الحاسمة، غير أن المفاجئ هو إصرار أحد أفراد الطاقم التقني للمنتخب السنغالي على الإمساك بها ومنع إزالتها، مصمما على بقائها قرب المرمى، في مشهد أثار استغراب المتابعين وفتح باب التأويلات على مصراعيه.

وأعاد هذا الفيديو إلى الواجهة النقاش حول “الفوط” التي يستعملها بعض حراس المرمى في الكرة الإفريقية، والتي سبق أن ارتبطت في مناسبات عديدة بالحديث عن السحر والشعوذة، سواء من أجل الحفاظ على الشباك نظيفة أو التأثير النفسي على الخصوم، خاصة بعد انتشار فيديو سابق يخص فوطة حارس منتخب نيجيريا، أظهر وجود جيب صغير مخفي بداخلها، مع تلميحات صريحة إلى أن مثل هذه الجيوب تستعمل عادة لإخفاء طلاسم أو أسحار.

ويمنح تكرار هذه المشاهد، وإصرار بعض الأطقم التقنية على الاحتفاظ بهذه الأدوات داخل أرضية الملعب، مزيدا من الزخم للروايات التي تتحدث عن حضور قوي للمعتقدات غير الرياضية في كواليس بعض المباريات الإفريقية، خاصة في المواجهات الحاسمة التي يكون فيها الضغط النفسي في أعلى مستوياته.

ولم يسجل ما حدث في نهائي المغرب 2025 كمخالفة تحكيمية، ولم يتدخل الحكم لإيقاف اللقطة، غير أن الصورة التي التقطتها الكاميرات كانت كافية لتحويل “فوطة” صغيرة إلى قضية رأي عام، و”دليل” جديد بالنسبة لعدد كبير من الجماهير على أن كرة القدم الإفريقية ما زالت، في بعض محطاتها، أسيرة ممارسات يراها المتابعون بعيدة عن روح المنافسة الشريفة.

وبين من يعتبر الأمر مجرد تفاصيل نفسية لا تؤثر في نتيجة مباراة، ومن يرى فيها سلوكا غير رياضي يسيء لصورة الكرة الإفريقية، يبقى فيديو محاولة إزالة “فوطة” حارس السنغال شاهدا جديدا يعيد طرح سؤال قديم، حول حدود إيمان بعض المنتخبات الإفريقية بأن الحسم لا يكون فقط في المستطيل الأخضر، بل خارجه أيضا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة