أخبارنا المغربية- حنان سلامة
لم تتوقف تداعيات خسارة المنتخب الوطني المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتدت لتشعل منصات التواصل الاجتماعي، بعد دخول "أطراف خارجية" على خط الأزمة، وعلى رأسهم حارس مرمى المنتخب النيجيري الذي اختار "التشفي" في هزيمة "الأسود".
فقد شهدت المباراة النهائية أحداثاً وصفت بـ "الغريبة"، كان بطلها حارس عرين السنغال إدوارد ميندي و"منشفته" الخاصة، وحسب تقارير دولية، فقد حاول بعض جامعي الكرات وأعضاء من التنظيم سحب "منشفة" ميندي من خلف المرمى في عدة مناسبات، مما استنفر الحارس البديل للسنغال، يافان ديوف، الذي لعب دور "الحارس الشخصي" للمنشفة، ودخل في مشادات قوية لحمايتها.
هذا التوتر انتقل إلى اللاعبين، حيث تدخل أشرف حكيمي بدوره في إحدى محاولات إبعاد المنشفة، وهو ما اعتبره لاعبو السنغال استفزازاً مباشراً، لتندلع "مناوشات" وتشابك بالأيدي كاد أن يخرج اللقاء عن سيطرته، في مشهد ينم عن حجم الضغط النفسي والاعتقاد بـ "تمائم" معينة داخل الملعب.
هذا السيناريو أعاد إلى الأذهان ما حدث في مباراة نصف النهائي بين المغرب ونيجيريا، حيث اشتكى الحارس النيجيري آنذاك من مضايقات مماثلة تتعلق بأدواته الخاصة خلف المرمى، وفور إطلاق صافرة نهاية النهائي وإخفاق براهيم دياز في تسجيل ضربة الجزاء الحاسمة التي نفذها على طريقة "بانينكا"، سارع الحارس النيجيري إلى نشر تدوينة "ساخرة" عبر حساباته الرسمية.
وكتب حارس "النسور" النيجيرية بلهجة ممعنة في التشفي: "استخدموا منشفتي الآن لتجفيف دموعكم"، في إشارة مباشرة لدموع براهيم دياز وباقي اللاعبين المغاربة بعد ضياع اللقب، وهي التدوينة التي اعتبرها الجمهور المغربي "غير رياضية" وتنم عن حقد دفين تجاه النجاحات التي حققها المغرب في هذه البطولة.
