أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أفاد تقرير لموقع "Sports.fr" الفرنسي أن تبعات نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال لا تزال تتفاعل في الردهات القانونية لـ "الكاف"، حيث كشف خبراء قانونيون للصحيفة عن معطيات قد تقلب موازين القوى وتؤدي إلى سحب اللقب من السنغال.
وتستند هذه الدفوعات إلى المادة 148.1 من مدونة الانضباط والمادة 82 من لوائح "الكان"، التي تعتبر مغادرة الملعب قبل نهاية الوقت القانوني دون أمر من الحكم "انسحاباً طوعياً" يستوجب إعلان الفريق المنسحب خاسراً بنتيجة (3-0)، وهي الواقعة التي شهدها النهائي بعد احتجاج لاعبي السنغال على ضربة جزاء للمغرب وتوقف المباراة لقرابة 20 دقيقة.
وأوضح التقرير أن اللوائح الصارمة للكونفدرالية الإفريقية لا تكتفي بقلب نتيجة المباراة، بل تفتح الباب أمام عقوبات قاسية تشمل غرامات مالية مشددة، وقد تصل إلى حرمان الاتحاد السنغالي من المشاركة في النسختين المقبلتين من البطولة.
وبما أن الحكم هو "السيد الوحيد" لاتخاذ قرار وقف المباراة أو استئنافها، فإن عودة السنغال المتأخرة للملعب لا تعفيها من مسؤولية "الانسحاب المؤقت" الذي قد يكلفها التجريد من الكأس القارية، بانتظار القرار النهائي للجنة الانضباط الذي تترقبه الجماهير المغربية والسنغالية على حد سواء.
