الشاشة الرياضية

المزيد

السكتيوي في أول خروج إعلامي: "رفضت إغراءات مادية من أجل عُمان.. وهدفي التتويج بالألقاب"

السكتيوي في أول خروج إعلامي: "رفضت إغراءات مادية من أجل عُمان.. وهدفي التتويج بالألقاب"

كشف الإطار الوطني طارق السكتيوي، خلال حفل تقديمه الرسمي مدرباً للمنتخب العماني، عن رؤية استراتيجية واضحة المعالم. السكتيوي لم يأتِ لمجرد شغل منصب، بل يحمل معه "الحلم المغربي" الذي أبهر العالم مؤخراً، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو نقل ريادة الكرة المغربية وخبرتها في التكوين والقاعدة إلى السلطنة، لخلق جيل عماني قادر على مقارعة الكبار.

بصراحة معهودة، أكد السكتيوي أنه اختار "الطريق الأصعب" رغم سيل العروض والمغريات المادية التي طاردته من أندية ومنتخبات في شمال أفريقيا والمنطقة العربية، خاصة بعد نجاحاته الأخيرة وتتويجه بكأس العرب. 

وأوضح أن قناعته بالمشروع العماني وإيمانه بمبادئ الاحتراف كانا الحاسمين في اتخاذ قراره، بعيداً عن لغة الأرقام المالية.

السكتيوي، الذي يُعرف بلقب "مدرب الألقاب"، وضع سقفاً مرتفعاً لتوقعات الجماهير؛ حيث يمتد عقده لأربع سنوات يطمح خلالها لبناء منتخب يمتلك "هوية واضحة" وغيرة كبيرة على القميص. 

وشدد على أن زمن "المشاركة من أجل المشاركة" قد انتهى، وأن العمل سينصب على جعل عمان رقماً صعباً في منصات التتويج، مع التركيز التام على التحضير لكأس آسيا.

وفي قراءته الفنية لمستقبل المنتخب، وضع السكتيوي يده على الجرح بخصوص عامل السن، مشيراً إلى أن الاعتماد على لاعبين تجاوزوا سن الـ35 يحد من طموحات التطور. لذا، تتركز خطته على إيجاد "الخلف" من اللاعبين الشباب الموهوبين، ودمجهم تدريجياً لضمان استمرارية العطاء، وقيادة المنتخب نحو الهدف الأسمى وهو التأهل إلى نهائيات كأس العالم.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.