أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
بصم نادي الجيش الملكي على عودة تاريخية إلى الواجهة القارية، بتأهله رسمياً إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا لموسم 2026.
وجاء هذا العبور بعد تفوق "العساكر" في "الصدام المغربي" بمربع الكبار أمام نهضة بركان، حيث حسمت نتيجة مجموع المباراتين (2-1) لصالح أبناء العاصمة، ليعود الفريق للمنافسة على اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ عام 1985.
وضرب ممثل الكرة المغربية موعداً حارقاً في المشهد الختامي مع نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، الذي نجح بدوره في تجاوز عقبة الترجي التونسي.
ويسعى الفريق العسكري تحت قيادة مدربه البرتغالي ألكسندر سانتوس إلى استعادة الأميرة السمراء، في مواجهة تجمع بين بطلين سابقين يطمح كل منهما لإضافة النجمة الثانية لقميصه.
ووفقاً للجدول الزمني للكاف، ستُجرى مباراة الذهاب في جنوب إفريقيا يوم 15 ماي المقبل بملعب "لوفتوس فيرسفيلد"، حيث سيبحث الجيش الملكي عن العودة بنتيجة إيجابية تسهل مأموريته قبل لقاء العودة.
وسيكون الجمهور المغربي على موعد مع موقعة التتويج في مباراة الإياب التي ستقام بالعاصمة الرباط يوم 24 ماي، لتحديد هوية المتربع على عرش القارة السمراء.
يدخل "الزعيم" هذا النهائي مدفوعاً برغبة قوية لإنهاء صيام استمر 41 عاماً عن منصة تتويج دوري الأبطال. فبعد لقبه الوحيد في النسخة القديمة عام 1985، وتتويجه بكأس الكونفدرالية عام 2005، يضع الفريق نصب عينيه كتابة فصل جديد من الأمجاد القارية وتأكيد ريادة الأندية المغربية في المسابقات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
