أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تواصل المملكة المغربية تثبيت أقدامها كعاصمة للكرة الإفريقية بامتياز، حيث تتحول الملاعب الوطنية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة (من 1 إلى 9 يونيو) إلى مسرح لمواجهات قارية كبرى، باستقبال ما يناهز 12 منتخباً إفريقياً.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز السمعة الطيبة التي راكمتها البلاد بعد التنظيم المبهر لنسخة "كان 2026"، حيث وجدت العديد من الاتحادات القارية في البنية التحتية المغربية، من استادات عالمية ومركز محمد السادس لكرة القدم، الملاذ الأمثل لخوض مبارياتها الدولية في ظل افتقار ملاعبها المحلية للمعايير الصارمة لـ "الكاف".
وتتوزع هذه الحركية الكروية الكثيفة بين مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة، في إطار تحضيرات المنتخبات لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتعد هذه الاستضافة "بروفة" حقيقية ودليلاً ملموساً على الجاهزية القصوى للمملكة في أفق احتضان مونديال 2030 التاريخي، حيث تبرهن الرباط للعالم مجدداً أن "مغرب الكرم والاحترافية" بات قاطرة حقيقية لتطوير اللعبة في القارة السمراء، موفراً منصة مثالية للمنتخبات لصقل مواهبها واختبار جاهزيتها الفنية في ظروف لوجستية احترافية.

سعيد
الجحر
ادا اكرمت الكريم ملكته و ادا اكرمت اللئيم تمر و اللؤماء تمردوا علينا في عقر دارنا ......لا يلدغ المرء في الجحر مرتين .....و يبدو اننا ذاهبون لان نلدغ مرات عدة ...