قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بين إرهاق النجوم وغلاء التذاكر.. هل يفقد مونديال 2026 بريقه؟

بين إرهاق النجوم وغلاء التذاكر.. هل يفقد مونديال 2026 بريقه؟

أخبارنا المغربية - وكالات

يترقب عشاق كرة القدم انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في نسخة تبدو مختلفة عن كل ما سبق، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم توسيع البطولة إلى 48 منتخباً و104 مباريات، تمتد على مدى ستة أسابيع تقريباً. غير أن هذا التوسع، رغم ما يحمله من فرص لمنتخبات جديدة، يطرح تساؤلات عديدة حول قدرة المونديال على الحفاظ على بريقه وإثارته.

ويرى عدد من المتابعين أن النظام الجديد قد يقلل من قوة المنافسة في الدور الأول، خاصة بعد ارتفاع عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، بما في ذلك أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. واعتبر المهاجم الأمريكي السابق كلينت ديمبسي أن البطولة قد تفقد جزءاً من حماسها وجودتها، وكأنها لا تبدأ فعلياً إلا من دور الـ32، في وقت حذر فيه الكاتب الرياضي جوناثان ويلسون من تراجع عنصر الإثارة بسبب كثرة المباريات وصعوبة متابعة كل هذا العدد من المواجهات.

في المقابل، يدافع “فيفا” عن الصيغة الجديدة، معتبراً أنها تجعل كرة القدم أكثر عالمية، وتمنح دولاً صغيرة أو أقل حضوراً في المونديال فرصة تاريخية للمشاركة. وتبرز في نسخة 2026 قصص ملهمة لمنتخبات تشارك لأول مرة، مثل كوراساو والأردن والرأس الأخضر وأوزبكستان، إلى جانب عودة هايتي، وهي مشاركات يرى فيها الاتحاد الدولي دليلاً على أن توسيع البطولة قد يفتح الباب أمام تطوير اللعبة في مناطق جديدة من العالم.

لكن المخاوف لا تقف عند الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى إرهاق اللاعبين وارتفاع أسعار التذاكر والضغط التجاري الكبير. فقد حذرت نقابات اللاعبين من تأثير ازدحام المباريات على الصحة البدنية والنفسية للنجوم، خاصة بعد توالي البطولات الكبرى في السنوات الأخيرة. كما أثارت أسعار التذاكر، التي وصلت في بعض الحالات إلى مبالغ ضخمة، غضب عدد من المشجعين، رغم تأكيد “فيفا” أن عائدات البطولة يعاد استثمارها في كرة القدم. وبين الطموح المالي والرغبة في نشر اللعبة عالمياً، تبقى نسخة 2026 اختباراً حقيقياً لسؤال كبير: هل يجعل التوسع كأس العالم أقوى، أم يفقده شيئاً من سحره؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات