قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

لا مغرب ولا مونديال.. "بناصر" في قلب سخرية عارمة عقب استبعاده من قائمة المنتخب الجزائري

لا مغرب ولا مونديال.. "بناصر" في قلب سخرية عارمة عقب استبعاده من قائمة المنتخب الجزائري

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

من اسم الدولي "إسماعيل بناصر"، وهو القرار الذي تحوّل بسرعة إلى "ترند" مليئة بالتعليقات اللاذعة والقراءات الساخرة.

وبمجرد صدور لائحة "الخضر" المونديالية، لم تتأخر بعض الصفحات في وصف قرار استبعاد بن ناصر بـ"دقّة الشرفة"، في إشارة ساخر يُقصد بها التذكير بخيارات اللاعب الدولية السابقة، حين فضّل حمل ألوان منتخب (أمه) الجزائري بدل منتخب (والده) المغربي، رغم الفوارق الشاسعة المرتبطة بقيمة المنتخب تاريخيا.

ولم تقف حملة السخرية عند حدود القرار التقني، بل امتدت إلى أرشيف اللاعب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد نشطاء التذكير بالجدل الذي رافق حسابه على "إنستغرام"، بعد أن أقدم قبل أشهر على حذف علم المغرب الذي لازم حسابه لسنوات طويلة، وقرر الاحتفاظ بعلم الجزائر فقط، في خطوة اعتبرها متابعون تملقا لنظام العسكر وامتثالا لأوامره المعادية لكل ما هو مغربي.

وبينما ذهب البعض إلى ربط قرار استبعاد "بناصر" من قائمة المنتخب الجزائري النهائية بـ"المصير الحتمي لكل من دير ظهره لوطنه الأم"، تعامل آخرون مع الموضوع بمنطق أكثر حدّة، معتبرين أن كرة القدم "لا تنسى" وأن ما يحدث اليوم ليس سوى انعكاس ساخر لمسار اختيارات سابقة، أعادته الأقدار إلى واجهة التعليقات بدل المستطيل الأخضر.

في المقابل، حاولت أصوات أكثر هدوءًا التخفيف من حدة الضجة، معتبرة أن الأمر لا يتعدى كونه قرارًا فنيًا بحتًا، لكن هذه الدعوات بدت تائهة وسط موجة التعليقات التي سيطرت عليها لغة التهكم والـ"ميمز" أكثر من لغة التحليل الرياضي.

وبعيداً عن الجدل الدائر على منصات التواصل، يجدر التذكير بأن إسماعيل بن ناصر، البالغ من العمر 27 سنة، يُعد من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، حيث سبق له أن دافع عن ألوان نادي إي سي ميلان الإيطالي، كما خاض تجارب احترافية في أوروبا أبرزها مع نادي أرسنال في بدايات مسيرته.

وعلى المستوى الدولي، شارك بن ناصر مع المنتخب الجزائري في عدة محطات مهمة، أبرزها تتويجه بكأس أمم إفريقيا 2019، غير أنه لم يسبق له المشاركة في نهائيات كأس العالم، وهو الحلم الذي ظل يطارده دون أن يتحقق إلى حدود اليوم، ما يجعل غيابه عن القائمة الحالية مادة إضافية للجدل والأسئلة الكبرى حول مستقبل مسيرته الدولية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة