أخبارنا المغربية- محمد سمير
تلقى المنتخب الإيفواري ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة ضد نظيره الألماني في نهائيات كأس العالم 2026، عقب منع المهاجم إيلي واهي من دخول الأراضي الكندية رفقة بعثة بلاده، ليتقرر بقاؤه وحيداً في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأفادت التقارير الإعلامية المستندة إلى ما نشرته صحيفة "ذا أثلتيك"، بأن السلطات الكندية رفضت السماح للاعب نيس الفرنسي باجتياز الحدود بسب اعتقاله من طرف السلطات الفرنسية واستجوابه في 29 ماي الماضي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بـ "التلاعب بنتيجة مباراة".
وتعود فصول القضية إلى مواجهة نيس ضد ميتز في الدوري الفرنسي "الليغ 1" يوم 17 ماي، حيث يُشتبه في تعمد اللاعب نيل بطاقة صفراء لأغراض مرتبطة بالمراهنات الرياضية، وهو الأمر الذي جعل السلطات تبقيه تحت التحقيق رغم إخلاء سبيله.
وفي مقابل هذا المنع الذي يحرم ساحل العاج من أحد أبرز ركائزها الهجومية في الموقعة الحاسمة ضد الماكينات الألمانية، سارعت الجامعة الإيفوارية لكرة القدم إلى إصدار بيان رسمي أعلنت فيه عن دعمها المطلق والكامل للاعبها الشاب البالغ من العمر 23 عاماً.
وشدد الاتحاد الإيفواري في بلاغه على أنه لم يتلقَ أي إخطار رسمي أو مراسلة تفيد بوجود متابعة قضائية أو مسطرة إدارية جارية ضد اللاعب من طرف السلطات المختصة، معتبراً الإجراء تسرعاً يحرم المنتخب من خدماته.
وسينتظر واهي عودة زملائه في البعثة إلى الأراضي الأمريكية لمواصلة معسكرهم، وسط جدل كبير يرافق المساطر الانضباطية وشروط النزاهة التي تفرضها الدول المستضيفة للمونديال على اللاعبين المشاركين.

متتبع
المثل يأتينا من بلاد الثلج والصرامة
أتمنى أن لا ينزلق البعض وراء تاويلات عاطفية وغنية مرتبطة بالمتعة والنشوة والخطابات الشوفينية وأن بستحظر الجميع أن الرياضة والروح والأخلاق الرياضية تتنافس مع الإنحراف كيفما كان نوعه ولو في طور الشبهات الدرس الواجب استخلاصه وتمريره لشبابنا واطفالنا هو: لا للانحراف، لا للغش، واشكاله