أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أثار ظهور فندق إقامة المنتخب المصري خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 مضاء بألوان قوس قزح موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تداولت صفحات وحسابات صورا للفندق، معتبرة أن الإضاءة تحاكي ألوان علم الجنس الثالث، وذلك بعد أيام من الجدل الذي رافق موقف الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن عدم المشاركة في أي فعاليات رسمية تتضمن هذه الرموز.
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أكد، في وقت سابق، أن بعثة المنتخب لن تشارك في أي أنشطة أو فعاليات رسمية تتعلق بالترويج لرموز هذه الفئة، مشددا على التزامه بموقفه في هذا الشأن؛ غير أن الصور المتداولة للفندق أعادت النقاش إلى الواجهة، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي حول طبيعة الإضاءة التي ظهرت على واجهة المبنى.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي تعليق من اللجنة المنظمة للبطولة أو من إدارة الفندق أو الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن سبب اعتماد هذه الإضاءة، ما أبقى الباب مفتوحا أمام التأويلات والتساؤلات التي رافقت انتشار الصور على نطاق واسع.
وفي المقابل، يرى متابعون أن مجرد ظهور الفندق بألوان متقاربة مع ألوان علم المثلية لا يكفي للقول بوجود رسالة أو موقف معين، في ظل عدم توفر معطيات رسمية تؤكد أن الإضاءة جاءت خصيصا لهذا الغرض، وهو ما يجعل انتظار توضيح من الجهات المعنية السبيل الوحيد لحسم الجدل الدائر.
