ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

ثأر عمره 12 سنة..هكذا ناصرت جماهير المكسيك "أسود الأطلس" وصفت حساباتها القديمة مع هولندا!

ثأر عمره 12 سنة..هكذا ناصرت جماهير المكسيك "أسود الأطلس" وصفت حساباتها القديمة مع هولندا!

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

شهدت مدينة مونتيري المكسيكية أجواءً احتفالية صاخبة وممتزجة بالألوان المغربية والمكسيكية، احتفاءً بالفوز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الهولندي بركلات الترجيح في دور الـ 32 لمونديال 2026. 

ورغم محاولات الجانب الهولندي التقليل من شأن أي ضغائن قديمة مع الجمهور المحلي قبل اللقاء، إلا أن المدرجات أثبتت أن ذاكرة مشجعي المكسيك لا تنسى، حيث انحازوا بشكل مطلق لدعم "أسود الأطلس".

منذ الشوط الأول للمباراة، هزت المدرجات العبارة الشهيرة المحفورة في وجدان المكسيكيين: "لم تكن ركلة جزاء!" (No era penal). وظل هذا الهتاف يتردد بشكل متقطع طوال اللقاء للضغط على لاعبي هولندا. 

وكان المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قد توقع قبل المباراة استقبالاً حاراً من الجماهير، لكنه اعترف لاحقاً بأنه ربما يكون مخطئاً، وهو ما حدث بالفعل؛ حيث طغى التحالف المكسيكي-المغربي على الوجود البرتقالي في الملعب.

في مفارقة تاريخية غريبة، أقيمت هذه المباراة في 29 يونيو 2026، وهو نفس اليوم والشهر الذي شهد المواجهة المريرة بين المكسيك وهولندا في مونديال البرازيل 2014. في ذلك اللقاء، كانت المكسيك متقدمة حتى الدقيقة 88 قبل أن تتعادل هولندا، ثم جاءت اللقطة القاتلة بسقوط آريين روبن المثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء، والتي احتسبها الحكم ركلة جزاء أقصت المكسيك، وأشعلت غضباً جماعياً مكسيكياً امتد لسنوات طويلة وضاعف من عقدة خروجهم المتكرر من دور الـ 16.

خلال مجريات لقاء ليلة الاثنين، كثف المشجعون المكسيكيون من مؤازرة المغرب وإطلاق صيحات الاستهجان ضد لاعبي هولندا، وخاصة عند قيام الحارس الهولندي فيربروغين بتشتيت الكرات. وبلغت الضغوط النفسية ذروتها في حصة ركلات الترجيح، حتى انفجرت المدرجات بفرحة عارمة واحتفالات صاخبة بمجرد أن نجح إسماعيل صيباري في تسجيل ركلة الترجيح الحاسمة التي أعلنت تأهل المغرب وإقصاء الطواحين.

عقب اللقاء، تفادى المدرب الهولندي رونالد كومان التعليق على عدائية الجمهور المحلي، في حين أعرب مدرب المنتخب المغربي عن امتنانه الشديد للدعم المكسيكي قائلاً: "أعدكم بأن الشعب المغربي سيرد هذا الجميل؛ لقد جعلونا نشعر وكأننا نلعب على أرضنا". وجاءت هذه اللفتة في وقت تستعد فيه المكسيك لمواصلة مشوارها بمواجهة الإكوادور، بينما يتطلع المغرب لمستقبل واعد، لا سيما وأنه سيكون أحد المنظمين لمونديال 2030 المقبل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات