أخبارنا المغربية- محمد الميموني
يبدو أن هذه الليلة الماضية ستترك ندوباً عميقة في صفوف المنتخب السنغالي. فبعد الخسارة بنتيجة 3-2 أمام بلجيكا بعد التمديد للأشواط الإضافية، رغم تقدمهم بنتيجة 2-0 حتى الدقيقة 86، بدأت التوترات تطفو على السطح داخل "أسود التيرانغا". وقد أعلن بابي غي، أحد ركائز الفريق، عن قراره بالاعتزال الدولي طالما لم يطرأ تغيير على الجهاز التقني.
وعاش المنتخب السنغالي، مساء الأربعاء، خيبة أمل كبيرة. ففي مواجهة بلجيكا ضمن دور الـ32 من كأس العالم، سيطر "أسود التيرانغا" على مجريات اللقاء أغلب فترات المباراة. وبفضل هدفي حبيب ديارا (الدقيقة 24) وإسماعيلا سار (الدقيقة 51)، كان رجال المدرب بابي ثياو في طريقهم نحو التأهل. لكن في الدقيقة 86، قلص روميلو لوكاكو الفارق، ثم أدرك يوري تيليمانس التعادل بعدها مباشرة (الدقيقة 89). كانت صدمة قوية للسنغاليين الذين خسروا في النهاية بنتيجة 3-2 خلال الأشواط الإضافية.
سيناريو مرير كما وصفه بابي ثياو بعد المباراة: "للأسف، لم ننجح في إدارة الموقف عندما كنا متقدمين 2-0. بمجرد عودتهم في النتيجة، لم يكن الأمر سهلاً. أما ركلة الجزاء، فكل شخص يفسرها بطريقته، ولا أريد الخوض في ذلك. يجب تهنئة الفريق الذي تأهل. واجهنا مشاكل بدنية في لحظات معينة، وكان هناك لاعبون مرهقون اضطررنا لاستبدالهم. كنا نمتلك الأفضلية، لكن يجب تقبل الأمر، هذه هي كرة القدم".
بابي غي، أحد ركائز الفريق والذي قدم أداءً جيداً، تم استبداله في الدقيقة 66 بينما كان فريقه في وضع مريح. لاعب فياريال، الذي قدم بطولة قوية -لا سيما بتسجيله ثنائية في المباراة السابقة ضد العراق (5-0) والتي ساهمت في تأهل الفريق من دور المجموعات- تأثر كثيراً بهذه الإقصاء المؤلم. ورغم أنه يبلغ من العمر 27 عاماً فقط، وهو المتوج بكأس أمم أفريقيا عام 2021 ووصيف 2025، إلا أنه اتخذ قراراً حاسماً.
في الواقع، أعلن عبر شبكات التواصل الاجتماعي أنه سيبتعد عن المنتخب طالما لم يحدث تغيير داخل الجهاز التقني. حيث صرح لاعب وسط فياريال عبر حسابه على "إنستغرام": "سأعود لأقول لكم بضع كلمات بخصوص الإقصاء... لكنني أعلن اليوم أنني سأتوقف عن تمثيل المنتخب طالما بقي هذا الجهاز التقني".
