أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
خرج محمد الحركاتي، والد الشاب الراحل حمزة، عن صمته لأول مرة منذ وفاة ابنه، في تصريح إعلامي على جريدة أخبارنا المغربية غلبت عليه مشاعر التأثر والحزن، حيث تحدث عن المعاناة الطويلة التي خاضها نجله مع المرض، موجها في الوقت ذاته رسائل شكر وامتنان لكل من وقف إلى جانبهم خلال هذه المحنة الإنسانية التي حظيت بتفاعل واسع من المغاربة.
وأوضح والد حمزة أن ابنه خضع لعدة عمليات جراحية معقدة، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي بذل جهودا كبيرة من أجل إنقاذ حياته، غير أن حالته الصحية كانت دقيقة للغاية بسبب طبيعة الإصابة والمضاعفات التي رافقتها؛ وأضاف أن الأسرة كانت تتشبث بالأمل إلى آخر لحظة، قبل أن يتلقوا نبأ الوفاة الذي شكل صدمة كبيرة لهم.
وفي حديثه، لم يخف الأب تأثره بحجم التضامن الذي لقيته الأسرة، مؤكدا أن آلاف المغاربة، داخل الوطن وخارجه، ساندوهم بالدعاء والمساعدات، كما توجه بالشكر إلى المحسنين والجمعيات وكل من ساهم ماديا أو معنويا في رحلة علاج ابنه، معتبرا أن هذه الوقفة الإنسانية ستظل راسخة في ذاكرة العائلة ولن تنساها أبدا.
واختتم والد حمزة تصريحه بالدعاء لكل من وقف إلى جانبهم، سائلا الله أن يجازيهم خير الجزاء وأن يحفظ أبناءهم وأسرهم، كما عبر عن امتنانه للأطر الطبية ولكل الجهات التي واكبت ملف ابنه، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف حجم الامتنان الذي يكنه لكل من خفف عنهم آلام هذه الفاجعة، داعيا الله أن يتغمد حمزة بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
