أخبارنا المغربية- محمد الميموني
دخلت أزمة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو منعطفاً جديداً وأكثر خطورة، بعدما اتهمه الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ونائب رئيس فيفا السابق، صراحة بممارسة "ابتزاز" لكسب دعمه السياسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا، مقابل حل مشاكل مالية وإدارية عالقة تخص الاتحاد الأردني.
وكشف الأمير علي، عبر حسابه على منصة "إكس"، تفاصيل ما وصفه بواقعة الابتزاز، موضحاً أنه تلقى خلال مونديال 2026 المقام بالولايات المتحدة رسالة شفهية مفادها أن دعمه لاستمرار إنفانتينو في منصبه "سيساهم بشكل كبير" في مساعدة الاتحاد الأردني على تجاوز مشاكله العالقة. وأضاف بلهجة حازمة: "لم ندعمه سابقاً، ولن نفعل ذلك بالتأكيد الآن. كل هذا الوضع يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونرفض الرضوخ له".
وتأتي هذه الاتهامات في خضم أزمة أعمق تعيشها الفيفا، إذ كانت المنظمة قد كشفت أواخر يوليوز الماضي عن مشروع طموح يحمل اسم "FIFA Forward Enterprise"، يقضي ببيع حصة 20% من كيان تجاري جديد لإدارة الجوانب التجارية لبطولات الفيفا، بما فيها مونديال الأندية 2029 ومونديال 2030، لمستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة كانت ستدر على الفيفا نحو 4.2 مليار دولار هذا العام وحده.
وقوبل هذا المشروع برفض قاطع من يويفا، الذي هدد بمقاطعة جميع بطولات الفيفا بما فيها كأس العالم، إضافة إلى رفض من الكونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ما اضطر إنفانتينو للتراجع الكامل عن المشروع نهاية الأسبوع الماضي.

المغرب قبل كل شيء
بلج
اذا حللنا تصريحات الأمير الأردني أراها صيحة في واد لا تسيء إلى انفانتينو في شيء. لان لا دور للاردن انتخاب انفانتينو لا من بعيد ولا من قريب سواء صوت أو امتنع عن التصويت.