واقعة مثيرة للجدل بالدوري البرازيلي.. نيمار مصدوم بعدما رفض تياغو مينديز مصافحته أمام الملأ
شهد ملعب "ساو جانواريو" أجواء مشحونة قبل انطلاق صافرة مباراة فاسكو دي غاما وسانتوس، ضمن الجولة 23 من الدوري البرازيلي، بعدما رفض تياغو مينديز، قائد فاسكو دي غاما، مصافحة نجم سانتوس نيمار خلال مراسم ما قبل المباراة يوم الأحد.
وأظهرت اللقطات، التي انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مينديز وهو يتقدم لمصافحة طاقم التحكيم، قبل أن يتجاوز نيمار دون أن يمد يده إليه، رغم أن نجم سانتوس كان قد مد يده للمصافحة، ليترك اللاعب البرازيلي "معلقا" أمام الجميع. وامتد التوتر إلى عملية سحب القرعة قبل المباراة، حيث حافظ الثنائي، وهما قائدا فريقيهما، على مسافة بينهما دون تبادل أي حديث، ولم تحدث بينهما أي مصافحة سوى تبادل الأعلام التقليدي بين النادين.
ولم تكن هذه هي المواجهة الأولى المشحونة بين اللاعبين؛ إذ يعود التوتر بينهما إلى دجنبر 2020، حين كان الاثنان يلعبان في الدوري الفرنسي، بعدما ارتكب تياغو مينديز، الذي كان وقتها لاعبا في صفوف ليون، تدخلا عنيفا على نيمار المدافع عن ألوان باريس سان جيرمان، تسبب في إصابته في كاحله الأيسر وخروجه من الملعب محمولا على نقالة وهو يبكي، ليغيب اللاعب البرازيلي عن الملاعب لنحو شهر كامل. وحصل مينديز في البداية على بطاقة صفراء، قبل أن يُطرد بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، ليعاقَب لاحقا بالإيقاف لثلاث مباريات من طرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وفي اليوم الموالي للواقعة، نشر مينديز فيديو اعتذر فيه لنيمار، مؤكدا أنه لم يقصد إيذاءه، رغم أن الحادثة خلّفت تداعيات تجاوزت حدود الملعب، إذ تعرضت عائلته وقتها لتهديدات من جانب جماهير باريس سان جيرمان.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.