ضربة قاسية لكتيبة السكتيوي.. ثلاثية سعودية تعقد حسابات عُمان في "خليجي 27"
تلقى المنتخب العُماني، بقيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، هزيمة قاسية أمام نظيره السعودي بنتيجة (3-0)، مساء اليوم السبت 26 شتنبر 2026، على أرضية ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27".
وحسم المنتخب السعودي اللقاء مبكراً خلال مجريات الشوط الأول، مستغلاً ارتباك الدفاع العُماني؛ حيث سجل المهاجم فراس البريكان ثنائية في الدقيقتين 11 و34، تخللهما هدف ثانٍ أحرزه حسن كادش في الدقيقة 18، بينما عجزت التعديلات التكتيكية التي أجراها السكتيوي في الشوط الثاني عن تغيير النتيجة أمام اندفاع وقوة أصحاب الأرض.
وفي المؤتمر الصحفي عقب المواجهة، أقر الإطار الوطني طارق السكتيوي بروح رياضية بأحقية المنتخب السعودي في الفوز، معترفاً بأن فريقه ظهر بصورة سيئة جداً في نصف اللقاء الأول وارتكب أخطاء فادحة كلفته استقبال أهداف مباغتة، قبل أن يتحسن المردود تكتيكياً بعد الاستراحة. وأوضح أن الغيابات والإصابات أثرت على خياراته، مؤكداً في الوقت ذاته أن الخسارة رغم مرارتها لن تحبط عزيمة المجموعة: «ما زالت أمامنا مباراة ثالثة لتصحيح المسار، وإذا أردنا تحقيق طموحاتنا فعلينا مضاعفة العمل والقتال حتى الرمق الأخير».
ورغم تجمد رصيده عند نقطة واحدة وتراجعه بفارق الأهداف، لا تزال آمال المنتخب العُماني في خطف بطاقة العبور الثانية إلى نصف النهائي قائمة حسابياً، غير أنها تظل مشروطة بسيناريو حتمي؛ إذ بات السكتيوي مطالباً بتحقيق انتصار عريض على الكويت في الجولة الختامية يوم الثلاثاء المقبل، مع انتظار فوز السعودية على العراق في المواجهة الموازية لتقليص فارق الأهداف وإبقاء حظوظ التأهل حية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الانتحار
يوسف
هناك ما يسمى بالانتحار الرياضي ما أقدم عليه السكتيوي خطأ فادح بتدريبه المنتخب العماني الحد متواضع كل ما اظهرته مع المنتخبات الوطنية ضربتيه في زيرو لو دريت فريق في البطولة او الخليج أحسن لك من تدريب عمان لن تحصد سوى النار أصلا منذ المقابلة الأولى عند تعادلك و هذا إنحاز خرج واحد مربع الرأس محلل قاليهم السكتيوي ليس له دراية بمنتخبات الخليج نسي انه المدرب بطل كاس العرب و عمان اسفل سافلين يعني بحال الا قلتي اريتيريا افريقيا او اثيوبيا او الصومال
كرة القدم اصبحت اليوم علما يدرس
متابع
احيانا . قد يقدم الشخص على خطوة تحطم كل ما بناه . في سنوات . السكتيوي . تم تهميشه في تدريب الفئات السنية بالمغرب بعدما حقف نتالج جيدة . ولم يجد بدا من ان يرتمي في مستنقع عمان الذي لا يملك اي مقومات لايجاد مواهب تستطيع تكوين منتخب . وهنا حتى لو جئنا باعتى المدربين . فبدون لاعبين مرموقين لايمكن تحقيق اي شيء . بالاضافة الى الغوغائية الفارغو عند المخللين العمانيين . هؤلاء يظنون ان المغرب وصل الى مستوى جيد بعصا سحري . لكن الامر تطلب عملا وصبرا . واموالا . وطاقات بشرية . اما عمان . فلا احد يسمع بها في مجال الكرة . اذن لابد من الصمت وترك المدرب يعمل . علة مشروع تطوير كرة القدم . على الاقل لعشر سنوات . وربما تحصل معجزة . وتصبح عمان بطلة في دوري محلي بين المدن العمانية