أيرلندا تنتفض في وجه المنتخب العبري.. امتناع عن المصافحة، تنكيس للرؤوس، وانسحاب للحارس بازونو
شهدت مباراة منتخب جمهورية أيرلندا ونظيره الإسرائيلي لحساب منافسات دوري الأمم الأوروبية بملعب "ناغيردي" مشاهد احتجاجية استثنائية؛ إذ عبّر اللاعبون الأيرلنديون عن موقف رافض للصراع الدائر والمجازر المرتكبة في غزة عبر سلسلة خطوات رمزيّة حازمة.
وامتنع عناصر المنتخب الأيرلندي عن مصافحة نظرائهم الإسرائيليين قبل صافرة البداية، مع تنكيس رؤوسهم أثناء عزف النشيد الوطني الخصم، فضلاً عن إلغاء تقليد تبادل الأعلام التذكارية بين القائدين دارا أوشي ومانور سولومون، مع ارتداء شارات سوداء حداداً على أرواح الضحايا الأبرياء في قطاع غزة وسط أجواء مشحونة للغاية.
وعلى المستوى الفردي، اتخذ حارس المرمى غافين بازونو قراراً حاسماً بالانسحاب الكامل من التشكيلة لأسباب وقناعات إنسانية وشخصية؛ حيث نشر عبر حسابه على "إنستغرام" موضحاً أن موقفه يرجع لنبذه قتل الأبرياء والفظائع المرتكبة بالمنطقة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سمير
رأي
سبحان الله..النصارى يدافعون عن الفلسطنيين ولو رمزيا...أين أنتم يا عرب...لكن نحن المغاربة ستظل فلسطين في قلوبنا وعاصمتها القدس..رغم التطبيع لأنه ليس بيد المواطنين وغير راضين عنه..بل قرارت سياسية فرضية لا علاقة للمغاربة بها...ولو كان المغرب له حدود مع فلسطين كمصر لحررناها..لاان المغاربة رجال لن ينسوا فلسطين
تحياتي
حميد
تحياتي للمنتخب الارلاندي، وهنئا لهم بالفوز.
شرف
K T
التعبير عن المواقف لا يكون عندنا نحن العرب ويكون جليا عند الغرب سبحان الله....هاذا يسمى انقلاب موازين الانسانية لدى الديانات....
[email protected]
حسن
بحال يلا زعما طوفان الاقصى ما قتلش الابرياء والاطفال!!! الله يعطينا وجهكم!
الانسحاب لغة الجبناءوالاغبياء
متابع
المقاطعة وتنكيس الرؤوس والانسحاب . والدعاء في المساجد . طيلة هاته السنين ماذا حقق كل هذا للمسجد الاقصى . مسالة الحرب . جربت ولم تنفع . اذن لم يبقى الا التفاوض ودخول حرب سياسية . وهي الحل . اسرائيل واقع والدول العظمى تدعمها . والعرب ايضا يتعاملون معها جهرا اوسرا . وليست لهم القوة لمواجهتا . اذن اتركونا من الشعارات الفارغة . بالامس خرجت فلسطينية وقحة تسب المغرب والمغاربة . وتقول على ان المغرب بلد محتل للصحراء . ماقول المغاربة في هذا . وليست اول مرة . واين الفلسطينيون مما يقع . اذا كان ثلثي يعملون مع الاسرائيليين . وآخر همهم هي فلسطين . ؟ اين الخلل ؟
تحية للارلنديين
محمد
مشاهد احتجاجية استثنائية؛ إذ عبّر اللاعبون الأيرلنديون عن موقف رافض للصراع الدائر والمجازر المرتكبة في غزة عبر سلسلة خطوات رمزيّة حازمة. بينما نحن المغاربة يوجد وسطنا من يدافع عن القاتل الصهيوني ويوفر له الحماية داخل بلدنا، بل وصلت بهم الوقاحة ان يتهجم على من يدافع عن الفلسطينيين