من حافة الإقصاء إلى نصف النهائي.. السكتيوي يقود عُمان لانتصار مثير والقرعة تبتسم له
في ختام دراماتيكي يعد من بين أندر وأكثر السيناريوهات إثارة في تاريخ بطولات كأس الخليج العربي، حسمت القرعة رسمياً تأهل المنتخب العُماني، تحت قيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، إلى الدور نصف النهائي لبطولة "خليجي 27" المقامة بمدينة جدة، وذلك على حساب نظيره العراقي، لترافق عُمان المنتخب السعودي المتصدر إلى المربع الذهبي.
وعاش المتابعون ليلة استثنائية بدأت بملحمة كروية فوق المستطيل الأخضر؛ حيث دخل المنتخب العُماني مباراته أمام الكويت بفرصة معقدة، وزادت صعوبة بعد تأخره بهدف مبكر سجله شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة. لكن زملاء ناصر الرواحي انتفضوا في الشوط الثاني محققين "ريمونتادا" مثيرة بثلاثة أهداف؛ سجل منها الرواحي هدفين (د65 ود81)، وصنع الهدف الثالث لزميله مصعب الشقصي برأسية متقنة في الدقيقة 84، ليقلب الأحمر تأخره إلى انتصار صريح (3-1).
وبالتزامن مع هذا الفوز، سقط المنتخب العراقي أمام نظيره السعودي المتصدر بنتيجة (2-0)، ليفرز جدول الترتيب حالة تطابق نادرة وشاملة بين عُمان والعراق لم تترك مجالاً لأي فارق رياضي أو انضباطي؛ إذ تساوى المنتخبان في النقاط (4 نقاط لكل منهما)، وفي نتيجة المواجهة المباشرة (تعادل 1-1)، وفي فارق الأهداف العام وإجمالي ما تم تسجيله وقبوله (سجل كل منهما 4 واستقبل 5)، بل وامتد التطابق ليشمل معيار "اللعب النظيف" بالتساوي التام في عدد البطاقات الصفراء (8 بطاقات لكل طرف) دون أي طرد.
وأمام استحالة الفصل بين الطرفين بكافة المعايير القانونية المعتمدة في لوائح البطولة، عقدت لجنة المسابقات التابعة لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم اجتماعاً طارئاً بأحد فنادق جدة، وأجرت مراسم قرعة مباشرة لحسم بطاقة الوصافة، وهي القرعة التي ابتسم فيها الحظ للمنتخب العُماني وأعلنت تأهله الرسمي، متوجة مغامرة بطولية لكتيبة الإطار الوطني طارق السكتيوي التي قاتلت لآخر رمق حتى انتزعت بطاقة المربع الذهبي من عنق الزجاجة.
سيناريو درامي لا يتكرر..
— ADSportsTV (@ADSportsTV) September 29, 2026
فرحة هيستيرية واحتفالات جنونية للاعبي المنتخب العماني#عمان_الكويت #أبوظبي_الرياضية 2⃣ | #خليجي27 pic.twitter.com/hRNe26788q
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المصداقية
عبدالاله
السلام عليكم، تابعت المباراة وعندي قناعة أن أهل الشرق عند الهزيمة يحملون المدرب المسؤولية وعند الإنتصار يصفقون للاعبين، منتخب وصل مع عموتة نهائي كأس آسيا لأول مرة والفضل راجع للاعبين حسب الصحافة، نفس المنتخب وصل نهائي كأس العرب مع السلامي وتأهل إلى كأس العالم لأول مرة والفضل دائمأ للاعبين، السكتيوي أخذ حقه من العتاب والنقد
بركاتك يا السكيتيوي
فتح الله
دعوات وبركاته السي السكيتيوي وقفات مع المنتخب العماني . مزيدا من التوفيق لمدربنا الخلوق
العقلية المتقلبة والميزاجية
مراقب
الحذر ثم الحذر اليوم يضحكون ويقبلون رأس المدرب وغدا ينقلبون عليه انها العقلية المشرقية ولهذا يجب على المدرب السكتيوي وطاقمه ان تكون عين على الملعب وعين على الحقيبة