اعتقالات في صفوف "المقرصنين" في فنلندا وبريطانيا
وأشار الموقع إلى أن فيني عمري البالغ من العمر 22 عاماً، قد يكون أحد أعضاء مجموعة القرصنة "ليزارد سكواد" التي تبنّت المسؤولية عن الهجوم، لافتاً إلى أن الشاب تم توقيفه بتهمة الاحتيال.
ونقل "ذي فيرج" عن الشرطة البريطانية قولها إن اعتقال عمري جاء لصلته بتحقيق حول عمليات سرقة تمت من خلال "باي بال"، لكن مذكرة التوقيف تضمنت الحقّ بالبحث في هاتفه وحاسوبه وبريده الإلكتروني، وغيرها من الأدوات التي قد يكون جرى استخدامها للقيام بعملية القرصنة.
وقد نشر عمري صورة لمذكرة التوقيف عبر موقع "ذي دايلي دوت" الإلكتروني، وقال إن الشرطة صادرت جميع أغراضه الشخصية، بما فيها جهاز "إكس بوكس وان" وهواتفه وحواسبه والأقراص الصلبة، وغيرها.
وجرى إطلاق سراح عمري بكفالة قبل أن يظهر أمام المحكمة مجدداً في 10 مارس المقبل، على أن يتم توجيه تهم له بعد انتهاء التحقيقات.
كما جرى تحديد هوية شخص آخر، وهو مراهق فنلندي يدعى يوليوس كافيماكي، كعضو في "ليزارد سكواد"، وأفيد عن اعتقاله والعثور بحوزته على بيانات 3 آلاف بطاقة ائتمانية مسروقة منذ عام 2013.
ونقل "ذي فيرج" عن مصادر تأكيدها أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بدأ تحقيقات مع فنلندي آخر قد يكون على صلة بالهجوم الإلكتروني الذي طاول شبكتي "سوني" و"مايكروسوفت" للترفيه المنزلي.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.