الرئيسية | علوم وتكنولوجيا | مركبات طائرة تحلق بسرعةٍ تبلغ ستة أضعاف سرعة الصوت

مركبات طائرة تحلق بسرعةٍ تبلغ ستة أضعاف سرعة الصوت

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مركبات طائرة تحلق بسرعةٍ تبلغ ستة أضعاف سرعة الصوت
 



طائرة ستارتولانج هي أكبر طائرة بنيت حتى الآن في تاريخ البشرية، والشركة المنتجة لهذه الطائرة، والتي أطلقها باول آلان (وهو من الفريق الذي عمل في مايكروسوفت) في عام 2011، خطط لها في البداية أن تطلق أقماراً صناعية، لكن مؤسس الشركة فارق الحياة في عام 2018، فبيعت شركته في العام الماضي، وبات مستقبلها موضع أسئلة.

وطبقا لتقرير نشره موقع سبيس نيوز الأمريكي فإنّ الشركة تعمل على انتاج واختبار مركبات فضائية خارقة للصوت، بوسعها الطيران بقوة 5 – 6 ماخ، أي خمسة إلى ستة أضعاف سرعة الصوت.

المثير في هذه التركيبة الجديدة، أنّ المركبات الصغيرة سوف تقلع من طائرة ستارتولانج العملاقة، ما يعزز زخم طيران المركبات الصغيرة ويحررها بشكل كبير من تبديد السرعة والتسارع الناتج عن احتكاك العجلات بالأرض. هذه المركبات الصغيرة سيكون من ضمنها مركبة "توالون- ايه" (Talon-A) البالغ طولها 8.5 متر، والتي يمكن إعادة استخدامها رغم أن سرعتها تصل إلى 6 ماخ.

ويخطط لتلك المركبات الصغيرة أن تكون ذاتية الطيران وأن تقلع وتحط أفقياً بدون طيار على مدارج طيران عادية.

للطائرة ستارتولانج هيكلان منفصلان محملان ب 6 محركات نفاثة عملاقة، ويربط الجناح مترامي الأبعاد كل الأجزاء سوية، ويخطط أن يكون بوسعها إطلاق 3 مركبات Talon في آن واحد في كل طلعة.
اختبار طائرة ستارتولانج في الولايات المتحدة عام 2017

وتخطط الشركة لإطلاق مركبات Talon-Z التي ما زال يكتنف طبيعتها ومهامها الغموض وتلفها السرية، و مركبات Black Ice التي ينتظر منها إنجاز مهام طموحة للغاية.

التحفظ الوحيد القائم على مجمل هذا المشروع وملحقاته بالغة السرية هو أن طائرة ستارتولانج لم تسجل سوى رحلة اختبار واحدة حلقت خلالها في الجو لمدة ساعتين ونصف فقط في 13 نيسان/ أبريل 2019، وهذا يجعل قدرتها على الطيران البعيد والطويل موضع بحث نظري فحسب.

مجموع المشاهدات: 2064 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

dw

أقلام حرة