عيون العالم على المغرب بعد العثور على "نجم بحري أحفوري" يعود تاريخه إلى 480 مليون سنة

عيون العالم على المغرب بعد العثور على "نجم بحري أحفوري" يعود تاريخه إلى 480 مليون سنة

أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة

بعد اكتشاف أقدم إنسان "homos-sapien" في المغرب من قبل فريق بحث فرنسي، نشرت المجلة العلمية "بيولوجي ليترز" التابعة للأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا -نشرت- دراسة علمية جديدة، أكدت من خلالها عن اكتشاف "نجم بحري أحفوري" بالمغرب، يعود تاريخه إلى ما قبل 480 مليون سنة.

واعتبرت ذات المجلة وفق معطياتها الخاصة، أن نجم البحر الأحفوري الذي تم اكتشافه في المغرب، هو الحلقة المفقودة بين كائنات زنبق البحر الحديثة وأسلافها، مشيرة أن الحفرية التي تم اكتشافها داخل ما يسمى بالصخر الزيتي في سلسلة جبال الأطلس الصغير بزاكورة، هي أقدم نجم بحر معروف، قبل أن تؤكد أن هذا النجم يفتقر إلى نحو 60 بالمائة من ميزات مخطط جسم نجم البحر الحديث، ويبدو بدلا من ذلك وكأنه هجين بين نجم البحر وزنبق البحر، في وقت يمتلك أقدم نجم بحر معروف في العالم، وفق ذات الدراسة، 5 أذرع ريشية، وهي أعرض من تلك الموجودة في نجم البحر حديث الاكتشاف.

 

وارتباطا بالموضوع، نشر الدبلوماسي الدنماركي "نيكولاس هاريس" تغريدة عبر حسابه على تويتر قال فيها: "بعد اكتشاف أقدم انسان  homos-sapien، هذه المرة اكتشاف  أقدم نجم بحر أحفوري"، قبل أن يتابع قائلا: "من المحتمل جدا أن يصبح المغرب هو أصل البشرية كلها". 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.