ما لم تنقله شاشات التلفزيون: بيضاويون يحولون كورنيش عين الذياب إلى أمواج بشرية احتفالا بثلاثية الأسود

طنجة.. احتفالات عارمة بالأهازيج والشعارات الوطنية احتفالا بالأسود

فرحة تأهل المنتخب لربع نهائي المونديال تجتاح شوارع فاس

سطاتيون يغزون مدارة العود. احتفالات صاخبة بعد ثلاثية الأسود في شباك كندا والتأهل إلى ربع المونديال

فرحة فوز المنتخب الوطني على كندا تحوّل مدينة مراكش إلى عاصمة للأفراح

الجماهير الوزانية تشعل شوارع المدينة احتفالاً بفوز المغرب على كندا

لماذا لا يمكن لمستخدمي الهواتف الذكية التقاط فيديوهات بنفس جودة الإعلانات الترويجية ؟

لماذا لا يمكن لمستخدمي الهواتف الذكية التقاط فيديوهات بنفس جودة الإعلانات الترويجية ؟

أخبارنا المغربية ـ وكالات

تعمد جميع شركات تصنيع الهواتف الذكية، ومن بينها آبل، للترويج بأن أجهزتها قادرة على التقاط أجمل مقاطع الفيديو التي يمكن للمرء أن يشاهدها، ولكن عادة ما يشعر المستخدمين بالإحباط لعدم التقاط نفس الجودة بهواتفهم، لماذا؟

ويشير تقرير لموقع "زد نت" الإلكتروني إلى أن الشركات الكبرى، أمثال آبل وسامسونغ وشاومي، تعتمد دوماً على المخرجين السينمائيين لتصوير ليس إعلاناتهم فحسب، بل أيضاً الإعلانات المخصصة باستخدام الهاتف في تصوير الفيديوهات، أي بالتالي عبر موهبة مخرجين عملوا لسنوات في صقل مهاراتهم بطرق إظهار الزاوية والإضاءة الأنسب.

ويرى التقرير أن المشكلة تكمن في أن صناعة الأفلام ليست ببساطة إخراج الهاتف من الجيب والضغط على زر التسجيل

تمر كل واحدة من أفلام الممهورة بعبارة "تم تصويرها باستخدام *ضع اسم الجهاز المناسب*" تمر بعملية إنتاج دقيقة لن يقترب معظم المستهلكين منها على الأرجح. ومن بين تلك الخصائص، الإضاءة، وعدسات التصوير المختلفة، والممثلين المأجورين، ومستكشفي المواقع، وخصوصاً محرري الفيديو ما بعد الإنتاج واللائحة تطول.

بينما كل مستخدم يملك هاتفاً، يدين، وربما عصا سلفي أو مثبت رخيص الثمن.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات