غضب في سوق الماشية بوزان بسبب الغلاء واتهامات لـ”الشناقة” بالضغط على القدرة الشرائية للمواطنين

بسبب الغلاء.. مواطنون بوزان يعبرون عن غضبهم: يمكن غادي نعيدو بالدجاج ولا بالبيبي هاد العام

مدرب يعقوب المنصور ولاعبوه: نحترم الوداد.. فوزنا جاء بالروح والهدف هو ضمان البقاء في القسم الأول

مشجع ودادي غاضب يهاجم آيت منا : “ولدك لا بغى زياش وامرابط ديهم عندك للدار ما تجيبهمش للوداد”

جماهير الوداد تهاجم آيت منا بعد الخسارة أمام يعقوب المنصور وتطالب برحيله

رغم النتائج السلبية.. آيت منا يحضر إلى “دونور” بثقة ودون حراج

ابتكار كاميرا تحول الصور لقصائد شعرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

ابتكار كاميرا تحول الصور لقصائد شعرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

أخبارنا المغربية - وكالات

ابتكر مصممان كاميرا ذكية من نوع فريد قادرة على ترجمة الصور الملتقطة فوتوغرافياً إلى قصائد شعرية، اعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي،

وقام المصممان كيلين كارولين تشانغ وريان ماذر، بمزج خبرتيهما في التكنولوجيا وعشقهما للفن، لإنتاج جهاز مثير للإعجاب من الناحية الفنية، أطلقا عليه اسم "الكاميرا الشعرية" (Poetry camera".

وأوضح المصممان أن المشروع مفتوح المصدر، فالكاميرا تبدو ظاهرياً ككاميرا بولارويد النموذجية، لكن بدلاً من التقاط الصور، فإنها تقوم بترجمة المدخلات البصرية التي تلتقطها إلى قصائد شعرية، يتم استخراجها في ورقة مطبوعة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وأشار المصممان إلى أن الكاميرا مدعومة بجهاز كمبيوتر  Raspberry Pi، وهو كمبيوتر ذو لوحة واحدة بحجم بطاقة الائتمان يتمتع بقوة كبيرة، ويعمل هذا الكمبيوتر الصغير بمثابة عقل الكاميرا الشعرية، ويعتمد على نموذج GPT-4 الخاص بشركة "أوبن إيه آي"، الذي يقوم بتوليد الشعر من الصور الملتقطة.

يلتقط Raspberry Pi الصورة ثم يستخدم خوارزميات تعلم الآلة، لتحليل البيانات المرئية.



يقوم نموذج الذكاء الاصطناعي "جي بي تي- 4" بعد ذلك بتفسير الصورة، وتحديد العناصر الأساسية والألوان والأنماط والعواطف داخل الإطار.

وتعد هذه المعلومات بمثابة الأساس لعملية توليد الشعر.

ونظراً لأن الجهاز مفتوح المصدر، يمكن للمستخدمين الاختيار من بين أشكال شعرية مختلفة - مثل الهايكو، أو السوناتة، أو الشعر الحر، استناداً على تفضيلاتهم وقدرتهم واستعدادهم للمشاركة في كود المصدر.

مع تزايد الاهتمام بكاميرا الشعر عبر الإنترنت، ولا سيما على منصة تيك توك، يفكر "تشانغ" و"ماذر" حول المسار المستقبلي لاختراعهما، نظراً لأنه بدأ كمشروع شخصي فني، ما جعلهما يفكران في دراسة إمكانية إتاحة الكاميرا تجارياً للجمهور.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات