مدرب يعقوب المنصور ولاعبوه: نحترم الوداد.. فوزنا جاء بالروح والهدف هو ضمان البقاء في القسم الأول

مشجع ودادي غاضب يهاجم آيت منا : “ولدك لا بغى زياش وامرابط ديهم عندك للدار ما تجيبهمش للوداد”

جماهير الوداد تهاجم آيت منا بعد الخسارة أمام يعقوب المنصور وتطالب برحيله

رغم النتائج السلبية.. آيت منا يحضر إلى “دونور” بثقة ودون حراج

بوريطة يندد باستهداف مالي ويؤكد: علاقات المغرب وواشنطن تدخل مرحلة استثنائية وغير مسبوقة

أمريكا تبعث رسالة حاسمة من الرباط: زمن إطالة نزاع الصحراء المغربية انتهى والحل يجب أن يكون عاجلًا

الذكاء الاصطناعي يبتكر مادة معجزة .. بقوة الفولاذ وخفة الفوم

الذكاء الاصطناعي يبتكر مادة معجزة .. بقوة الفولاذ وخفة الفوم

أخبارنا المغربية

في خطوة علمية مبتكرة، استطاع العلماء استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم مادة جديدة تتميز بقوة الفولاذ وخفة الفوم، وهو اكتشاف قد يحدث ثورة في العديد من الصناعات، بدءًا من الطيران وحتى البناء.

عند الحديث عن المواد المتطورة، عادة ما نتخيل مواد ثقيلة ولكن قوية، مثل الفولاذ أو التيتانيوم. ومع ذلك، كان هناك دائمًا تحدٍ في إيجاد مادة تجمع بين القوة والخفة في آن واحد.

لكن الآن، بفضل الذكاء الاصطناعي، تم تحقيق هذا التوازن المثالي في مادة جديدة تم تصميمها بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لدراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة تورونتو وكالتيك، استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي لتحليل آلاف الهياكل النانوية المحتملة، بهدف ابتكار تصاميم جديدة تنقل قوة المواد إلى مستوى جديد.

وتمكنت الخوارزميات من التوصل إلى تصاميم شبكية مبتكرة لم يتم التعرف عليها من قبل، وأثبتت قدرتها على توزيع الإجهاد بشكل أفضل وتحمل الأحمال الثقيلة.

التكنولوجيا الجديدة تمتاز بقدرتها على تخفيف الوزن بشكل كبير، ما يجعلها مثالية للاستخدام في الطائرات، المروحيات، وحتى المركبات الفضائية.

وبحسب الباحثين، فإن استبدال مكونات التيتانيوم في الطائرات بهذه المادة الجديدة يمكن أن يوفر ما يصل إلى 80 لترًا من الوقود سنويًا لكل كيلوغرام من المادة المستبدلة.

ليس هذا فحسب، بل إن هذه المادة الجديدة تتفوق على المواد التقليدية في قدرتها على تحمل الإجهادات العالية، مما يعني أنها قد تساهم بشكل كبير في تعزيز استدامة الموارد وتقليل البصمة الكربونية في الصناعات المختلفة.

يعتبر هذا الاكتشاف بداية لعصر جديد من الابتكار الصناعي الذي لا يعتمد فقط على تطوير المواد الحالية، بل على اكتشاف مواد جديدة تمامًا قد تغير معايير القوة والخفة والاستدامة.

وبالنظر إلى المستقبل، قد تكون هذه المادة خطوة أولى نحو تطوير مواد أقوى وأكثر كفاءة للطائرات، المركبات الفضائية، وحتى البناء المستدام.

عن سكاي نيوز عربية


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة