دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

بحجم نحلة طنانة... تطوير أصغر روبوت طائر لاسلكي في العالم

بحجم نحلة طنانة... تطوير أصغر روبوت طائر لاسلكي في العالم

أخبارنا المغربية - وكالات

في إنجاز علمي فريد، تمكّن فريق من جامعة كاليفورنيا في بيركلي من تطوير أصغر روبوت طائر لاسلكي في العالم، مستلهماً تصميمه من النحل الطنان، ويزن هذا الروبوت المذهل 21 مليغراماً فقط، ويبلغ قطره أقل من سنتيمتر واحد، ليُحقق أداءً فائقاً في التحليق والمناورة رغم حجمه المتناهي الصغر.

ويعتمد الروبوت على مجال مغناطيسي خارجي يُولّد طاقة كافية للطيران عبر تدوير مروحة صغيرة مزوّدة بمغناطيسين. وعند تفاعل هذه المروحة مع المجال، تنشأ قوة رفع تدفع الروبوت في الهواء بدقة يمكن توجيهها نحو أهداف محددة. وبحسب الفريق البحثي، فإن الروبوت قادر على تغيير الاتجاهات بدقة، وإصابة أهداف صغيرة، ما يجعله مثالياً لمهام مثل المراقبة الدقيقة، أو مراقبة البيئات المعقدة، أو حتى عمليات البحث والإنقاذ.

وأشار البروفيسور ليوي لين، المشرف على المشروع، إلى أن تصميم الروبوت يحاكي "طريقة طيران النحل عند جمع الرحيق"، مؤكداً إمكانية توجيهه لاسلكياً نحو هدف معين ثم العودة، في سلوك أشبه بالتلقيح الاصطناعي في الطبيعة. وبيّن الباحثون أن قطر هذا الروبوت الجديد أقل بثلاث مرات من أصغر روبوت طائر سابقاً والذي بلغ قطره 2.8 سم.

ورغم تفوقه في خفة الوزن والدقة، لا يزال الروبوت في مرحلته الحالية يفتقر لأجهزة استشعار على متنه، ما يمنعه من التفاعل مع المتغيرات البيئية في الوقت الفعلي، مثل الرياح المفاجئة. كما يحتاج إلى مصدر مغناطيسي خارجي قوي لتوليد الطاقة اللازمة للطيران، وهي إحدى التحديات التي يسعى الباحثون لتجاوزها في النسخ المستقبلية.

ويطمح الفريق إلى تزويد الروبوت في المستقبل بأنظمة تحكم نشطة وأجهزة استشعار دقيقة، تتيح له الطيران الذاتي في بيئات معقدة، وفحص أماكن ضيقة مثل الأنابيب، أو تنفيذ مهام تلقيح صناعي دقيق. ومع احتمالية تقليص حجمه إلى أقل من 1 ملم، فإن الاستجابة للمجالات المغناطيسية الأضعف قد تكون ممكنة، ما يُمهّد لتطبيقات مستقبلية واسعة النطاق في مجالات متعددة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة