قبيل حسم مجلس الأمن: كالاس تؤكد بالرباط تبني الاتحاد الأوروبي لخيار الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

أولها دعم ملف الصحراء المغربية.. بوريطة يكشف تفاصيل مباحثاته مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

الدار البيضاء...السلطات تكثف حملاتها لنقل المهاجرين الأفارقة خارج العاصمة الاقتصادية

وجدة .. جمعية مؤجري السيارات تنظم فعاليات الأبواب المفتوحة بجهة الشرق

لاعبو نهضة بركان: المباراة أمام الجيش ليست سهلة وسنعمل على إسعاد جماهيرنا بملعب بركان

أخنوش يتوقع إحداث مليون منصب شغل بقطاعات غير فلاحية بنهاية 2026 في حال استمرار دينامية السنة الماضية

هل أصبحت الأجهزة الذكية مخبراً رقمياً في العلاقات العاطفية؟

هل أصبحت الأجهزة الذكية مخبراً رقمياً في العلاقات العاطفية؟

أخبارنا المغربية - وكالات

تزايدت أهمية الأجهزة القابلة للارتداء في حياتنا اليومية، حيث لم تعد تقتصر على مراقبة اللياقة البدنية أو الصحة العامة، بل امتدت لتصبح شاهداً رقمياً على مشاعرنا وحالاتنا العاطفية. ومع تطور الذكاء الاصطناعي في هذه الأجهزة، برزت تساؤلات حول قدرتها على كشف الخيانة في العلاقات العاطفية عبر تحليل المؤشرات الحيوية للمستخدمين.

تُستخدم مستشعرات الذكاء الاصطناعي في هذه الأجهزة لتتبع نبضات القلب، ودرجة حرارة الجسم، ومستويات التوتر، مما يتيح تقديم تقارير مفصلة عن الحالة النفسية والعاطفية. على سبيل المثال، يعتمد خاتم Oura Ring على قياس معدل ضربات القلب، ودرجة الحرارة، وجودة النوم، ويمكن أن يرصد تغيرات غير عادية أثناء محادثات حساسة، مما قد يثير شكوك الشريك حول صدق المشاعر.

تعمل Apple Watch أيضاً على مراقبة نبضات القلب ومستويات الأكسجين، وترسل إشعارات في حال رصد تغييرات غير طبيعية، وهو ما يمكن أن يكشف عن توتر غير مبرر في مواقف معينة. في السياق ذاته، يُستعمل Fitbit Sense لقياس النشاط الكهربائي للجلد وتحليل مستويات التوتر، مما يجعله أداة إضافية لمراقبة ردود الفعل الجسدية أثناء التواصل مع الآخرين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة