ليلة روحانية في وجدة: المقرئ العيون الكوشي يجمع الآلاف في مسجد محمد السادس

مشادات ورشق بالقارورات والشهب بين جماهير الجيش والوداد في المگانة...وتدخل أمني لاحتواء الوضع

حجز عصي وسواطير وشيشات بحوزة جماهير الجيش الملكي خلال تفتيش أمني تقوده فرقة مكافحة العصابات

فرحة مجنونة لجماهير الوداد الرياضي بعد صاروخ حكيم زياش في مرمى الجيش الملكي

إشراك بطلة وطنية في منافسات “الباراتايكواندو” رغم عدم معاناتها من أي إعاقة.. أستاذها يكشف التفاصيل

كان يبيع فيديوهات آدم ب3000 درهم.. الأستاذ الصوفي ينفجر غضبا ويكشف جديد قضية مولينكس ومدام بنشقرون

450 مقابلة دون توظيف... شركة تكنولوجية تكشف فشل الذكاء الاصطناعي في إخفاء ضعف المرشحين

450 مقابلة دون توظيف... شركة تكنولوجية تكشف فشل الذكاء الاصطناعي في إخفاء ضعف المرشحين

أخبارنا المغربية - وكالات

في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، أعلنت شركة تكنولوجيا لم تكشف عن اسمها عن فشلها في توظيف أي مرشح لمنصب مطور مبتدئ، رغم تلقيها نحو 12 ألف طلب توظيف وإجراء أكثر من 450 مقابلة عمل، ما كشف فجوة كبيرة بين المهارات المعروضة والمتطلبات الفعلية في سوق البرمجة.

وجاء إعلان الشركة عبر منشور صريح على منصة Reddit، أكدت فيه أن الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، كان السبب الرئيسي في ضعف أداء معظم المتقدمين، الذين ظهر أنهم لا يملكون فهماً حقيقياً لأساسيات البرمجة أو منطق الكود.

وقالت الشركة: "سمحنا باستخدام الذكاء الاصطناعي خلال التحديات التقنية، لكن بمجرد أن نطلب من المرشح شرح ما فعله أو تحليل تعقيد الكود، يعجز معظمهم عن الإجابة"، مضيفة أن العديد من المرشحين اكتفوا بنسخ ولصق أكواد جاهزة دون أدنى فهم لمحتواها.

وأثار المنشور نقاشاً واسعاً على الإنترنت، حيث انتقد البعض أسلوب التوظيف المعتمد، معتبرين أن إجراء هذا الكم من المقابلات دون نتيجة يُعد فشلاً تنظيمياً، بينما أيد آخرون موقف الشركة، مشيرين إلى أن الجيل الجديد من المطورين بات يعتمد كثيراً على أدوات الذكاء الاصطناعي على حساب الفهم العميق.

واختتمت الشركة منشورها برسالة واضحة:
"لسنا ضد الذكاء الاصطناعي... لكننا نبحث عن من يفهم الكود، لا من ينسخه فقط."


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة