دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

اكتشاف أحفوريات نادرة .. حباراً عمره 100 مليون عام هيمن على المحيطات المفتوحة

اكتشاف أحفوريات نادرة .. حباراً عمره 100 مليون عام هيمن على المحيطات المفتوحة

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة علمية حديثة أن الحبار لم يكن مجرد كائن بحري ذكي ومراوغ فحسب، بل كان يوماً ما أحد الكائنات المسيطرة على المحيطات قبل عشرات الملايين من السنين، وتحديدًا قبل انقراض الديناصورات، في مفاجأة قلبت المفاهيم التقليدية حول تطور الحياة البحرية.

وقاد فريق بحثي من جامعة هوكايدو اليابانية هذا الاكتشاف، بعد أن طور تقنية متقدمة لتحويل الصخور إلى صور رقمية ثلاثية الأبعاد، مكّنتهم من تحليل آلاف الأحافير المدفونة بداخلها. ووجد العلماء أكثر من ألف منقار متحجر لرأسيات الأرجل داخل صخور تعود إلى أواخر العصر الطباشيري، من بينها 263 منقارًا تعود لأنواع من الحبار، بينها 40 نوعاً جديداً لم يُكتشف من قبل.

ويُعد هذا الاكتشاف فريداً، نظراً لندرة العثور على أحافير الحبار بسبب غياب الأصداف الصلبة في أجسامها، إلا أن مناقيرها الداخلية تُوفّر فرصة استثنائية لدراسة تطورها. وقد أظهرت البيانات أن هذه الحبارات القديمة لم تكن فقط شائعة، بل كانت أكبر حجماً من الكائنات الأخرى المحيطة بها، مثل الأمونيتات والأسماك العظمية.

وصرّح الدكتور شين إيكيغامي، المؤلف الرئيسي للدراسة، بأن أحافير الحبار تُثبت أنها كانت أكثر الكائنات السباحة وفرة في المحيطات القديمة، بينما أشار الأستاذ المشارك ياسوهيرو إيبا إلى أن هذه النتائج "تُغير كل ما كنا نظنه عن النظم البيئية القديمة"، مضيفًا أن الحبار قد يكون الرائد الأول للكائنات السريعة والذكية التي نراها في المحيطات الحديثة.

وفي تطور علمي موازٍ، تسعى دراسة جديدة إلى التحقق مما إذا كانت حبيبات الصبغة الموجودة في جلد حبار الشاطئ قادرة على تحويل الضوء إلى طاقة كهربائية، ما يُثير تساؤلات مثيرة حول إمكانية الاستفادة من قدراته البيولوجية في تقنيات الطاقة المتجددة مستقبلاً.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة