أخبارنا المغربية - وكالات
أطلق إيلون ماسك سلسلة من المبادرات اللافتة مع نهاية عام 2025، إذ تبرّع بما يزيد عن 210 آلاف سهم من أسهم "تسلا" لصالح أنشطة خيرية، بقيمة تقديرية تصل إلى 100 مليون دولار. وقد أكد أن هذه الخطوة تندرج ضمن تخطيطه الضريبي السنوي، موضحًا أن التبرع بالأسهم يُعد وسيلة فعالة لتفادي ضرائب أرباح رأس المال، وتُصرف هذه التبرعات ضمن برامج "مؤسسة ماسك" التي يديرها شخصيًا.
وفي خضم هذه المبادرات، كشف ماسك عن تطور كبير في شركته "نيورالينك"، حيث أعلن أنها ستبدأ في عام 2026 إنتاجًا واسع النطاق لشرائح واجهة الدماغ والحاسوب، مع الاعتماد على عمليات جراحية آلية بالكامل. وتُعد هذه الخطوة نقلة نوعية في مجال الأعصاب، إذ تهدف التقنية إلى دعم الأشخاص المصابين بإصابات في الحبل الشوكي أو اضطرابات عصبية أخرى.
كما أشار ماسك إلى أن أول مريض خضع لزراعة الشريحة استطاع استخدام الحاسوب وتصفح الإنترنت وممارسة ألعاب الفيديو، في تجربة تُظهر إمكانات هائلة لهذه التقنية. وتعود الانطلاقة البشرية لـ"نيورالينك" إلى عام 2024 بعد تخطيها للتحفظات التنظيمية التي كانت قد أبدتها السلطات الأمريكية في السابق.
وتُبرز هذه التحركات كيف يواصل ماسك الجمع بين الرؤية الخيرية والطموحات التكنولوجية، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بتأثيراته المتعددة في المال والذكاء الاصطناعي والطب العصبي. ومع دخوله العام الجديد، يبدو أنه يسير بخطى واثقة نحو ترسيخ حضوره كأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم.
ويؤكد هذا الزخم أن عام 2026 قد يشهد توسعًا غير مسبوق في مشاريع ماسك، سواء في الابتكارات التقنية أو في تعميق الأثر الاجتماعي لمؤسساته، ليبقى محط أنظار الأوساط الاقتصادية والعلمية على حد سواء.
