أخبارنا المغربية - وكالات
أعلنت شركة "أوبن إيه آي" عن رؤيتها الجديدة لتطوير تطبيق "شات جي بي تي" خلال عام 2026، مستهدفةً تحويله من روبوت محادثة إلى مساعد شخصي متفاعل يعمل بشكل استباقي لفهم احتياجات المستخدمين ومساعدتهم في حياتهم اليومية والمهنية.
أوضحت فيدجي سيمو، الرئيس التنفيذي لقطاع التطبيقات بالشركة، في تدوينة نشرتها يوم الاثنين 5 يناير، أن التطوير سيركز على جعل شات جي بي تي أكثر قدرة على فهم الأهداف الشخصية، تذكّر المحادثات السابقة، وتقديم مقترحات عملية تساعد المستخدمين على إحراز التقدم في مجالات متعددة من حياتهم.
في السياق ذاته، تسعى الشركة إلى تعزيز الخدمات التي أطلقتها عام 2025 مثل "ChatGPT Pulse" و"ChatGPT App Store"، عبر ميزات جديدة منها الرسائل الجماعية، بهدف دعم العمل الجماعي وتحسين تجارب التعاون بين المستخدمين.
من أولويات التطوير أيضاً، توسيع قدرات شات جي بي تي في مجالات الكتابة، التعليم، الاستشارات، التسوق، والصحة، إضافة إلى دعم المستخدمين في إدارة أمورهم المالية. ووفقاً لسيمو، فإن النموذج "GPT 5.2" يُعد الأذكى لأداء المهام المهنية اليومية، من البرمجة إلى إعداد الوثائق والعروض التقديمية، مع تحسين واضح للذاكرة التنظيمية.
بموازاة هذه الطموحات، تخطط "أوبن إيه آي" لتقديم نسخة مخصصة للعمل المؤسساتي تحت اسم "ChatGPT for Work"، تراعي خصوصيات الأنظمة الداخلية وتتيح للمطورين أدوات لبناء تطبيقات ذكية فوق منصة موثوقة. وتأتي هذه المبادرات ضمن استثمار هائل في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، تجاوزت قيمته تريليون دولار، في إطار سعي الشركة لتوسيع عائداتها من أدوات التسوق، الإعلانات، الأجهزة الذكية، والخدمات الحكومية والمؤسسية.
