أخبارنا المغربية - وكالات
اعتمد عدد متزايد من الأشخاص تمريناً ذهنياً بسيطاً في بداية يومهم بدلاً من تصفح الهاتف أو مواقع التواصل، وهو تمرين لا يتعدى دقيقتين، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحفيز التفكير وتقليل ما يُعرف بـ"ضبابية الدماغ"، وفق ما نشره موقع "توماس جايد"، صاحب هذه الفكرة التي لاقت رواجاً بين المهتمين بالإنتاجية والصحة الذهنية.
ويقوم التمرين على إرسال جملة واحدة إلى أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" أو "غيميناي" أو "كلاود"، تقول: "اعطني شيئاً صغيراً لألاحظه، أو أسأله، أو أفكر فيه بشكل مختلف اليوم"، من دون الحاجة إلى تعليمات إضافية. ولا تهدف الفكرة إلى الحصول على إجابة دقيقة، بل إلى كسر النمط التلقائي للتفكير وتحفيز الذهن على الانتباه.
ومن خلال هذا التمرين السريع، يحصل المستخدم على دفعة ذهنية تساعده على بدء اليوم بنشاط ذهني خفيف، قد يكون فكرة جديدة أو تساؤلاً بسيطاً، أو حتى تأملاً عابراً. وتكمن قيمة التمرين في التفاعل مع الفكرة، لا في الإجابة ذاتها، وهو ما يشبه "تسخين العضلات" قبل التمارين الرياضية، لكنه موجه للعقل.
ورغم قصر مدته، إلا أن أثر التمرين قد يمتد لساعات، ويساهم في تقليل التوتر الصباحي، وتحفيز الإبداع، وخلق مساحة ذهنية للتأمل قبل الانخراط في زخم المهام اليومية. كما أنه لا يتطلب أي خبرة سابقة مع الذكاء الاصطناعي، ما يجعله مناسباً للمبتدئين.
ويُقترح على من يحبون التنويع تعديل الصيغة المستخدمة، مثل: "اعطني سؤالاً واحداً يستحق التفكير اليوم". وبذلك يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة للإجابات السريعة إلى مساحة صباحية آمنة لتنشيط العقل، وتوجيه اليوم ببداية أكثر هدوءاً ووعياً.
