أخبارنا المغربية - وكالات
بالنسبة للكثير من الناس، لا يتجاوز الذكاء الاصطناعي كونه وسيلة مساعدة في كتابة بريد إلكتروني أو توليد صورة على عجل، لكن بالنسبة لـ أماندا ماكسويل، وهي خبيرة تقنية وتجريبية في موقع Tom’s Guide، فإن الذكاء الاصطناعي أصبح مرافقاً شخصياً لا يُقدَّر بثمن، يسهّل يومها ويوفر وقتها ويقلل من الإجهاد العقلي في مواقف لم تكن تخطر على البال.
فيما يلي أبرز 9 استخدامات يومية مبتكرة اعتمدتها أماندا:
1. رصد الأخبار الزائفة على السوشيال ميديا
بدلاً من تضييع الوقت في النقاشات، تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور والروابط المشبوهة على فيسبوك وتيك توك، فيتولى كشف التزييف وتتبع المصدر الحقيقي للمعلومة.
2. البحث عن أشياء مفقودة منذ سنوات
استعادت طبقاً قديماً من تصميم نادر بفضل أدوات الرؤية بالذكاء الاصطناعي، مثل Gemini، التي تعرّفت على الشكل وربطته بالمصنّع الأصلي رغم مرور 20 عاماً.
3. قراءة النصوص الدقيقة دون نظارة
عندما لا تكون نظارتها في متناول اليد، تستخدم أداة رؤية AI لقراءة المكونات على عبوات الأدوية أو تواريخ الانتهاء، دون الحاجة لتحديق مرهق.
4. مترجم تجميلي فوري
تلتقط صورة لمنتج كوري أو صيني للعناية بالبشرة، ويحصل الذكاء الاصطناعي على اسمه، مكوناته، فائدته، ومدى توافقه مع نوع بشرتها – وكل ذلك بلغة بسيطة ومفهومة.
5. مساعد منزلي في الواجبات المدرسية
بدلاً من ارتباك الآباء أمام مسائل الرياضيات أو دروس التاريخ، يقوم الذكاء الاصطناعي بتبسيط المفاهيم بسرعة، مما يتيح دعماً فورياً للأطفال دون الحاجة لخبرة أكاديمية.
6. شيف رقمي من صورة واحدة
صورة طبق شهي من إنستغرام تتحول إلى وصفة مقترحة بمكونات وخطوات، مما يمكّنها من إعادة صنع الطبق في المنزل بدقة مقاربة.
7. مساعد طوارئ للحيوانات الأليفة
تحصل على تحليل مبدئي لأعراض قطتها في منتصف الليل، ويعطيها AI توصية: هل الحالة طارئة؟ هل تنتظر للغد؟ ماذا تقول للطبيب البيطري؟ كل ذلك بلغة بسيطة وواقعية.
8. محارب كآبة الشتاء
تلجأ إليه كمدرب نفسي خفيف، يعيد صياغة أفكارها، ويشجعها على النهوض والنشاط في الأيام الرمادية، بتمارين تحفيزية بسيطة.
9. مدقق اشتراكات لا يرحم
ترسل له سجل الاشتراكات، فيُخبرها بكل صدق: ما تستفيدين منه فعلاً؟ وما الذي يستهلك رصيدك بلا مقابل؟ النتيجة: قرارات مالية أكثر وعياً.
