القوات المسلحة والدرك الملكي يتدخلون جواً لإغاثة المحاصرين بجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم

بحضور أبطال عالميين.. فاس تحتضن الدورة الثانية لماراثون فاس الروحي

وسط حضور حاشد.. جنازة مهيبة في وداع كمال اللعبي "الشاف كيمو" بمقبرة باب الفتوح بفاس

وجدة .. مواطن يقوم بترقيع حفرة بالإسمنت بأحد الشوارع بعد تقاعس المجلس البلدي

ارتفاع مستوى الماء بمدينة القصر الكبير صباح اليوم الجمعة 2026/02/06

مروحيات القوات المسلحة تؤمّن إيصال مساعدات غذائية لساكنة محاصَرة بالفيضانات بسيدي قاسم

إنفيديا توقف معالجات الرسوميات المخصصة للألعاب وتحوّل مواردها بالكامل للذكاء الاصطناعي

إنفيديا توقف معالجات الرسوميات المخصصة للألعاب وتحوّل مواردها بالكامل للذكاء الاصطناعي

أخبارنا المغربية - وكالات

تشير تقارير صناعية حديثة إلى احتمال عدم إطلاق شركة إنفيديا أي بطاقات رسوميات جديدة مخصصة للألعاب خلال عام 2026، في خطوة وُصفت بغير المسبوقة منذ نحو ثلاثة عقود، وذلك نتيجة النقص العالمي الحاد في رقائق الذاكرة المتطورة المستخدمة في تصنيع المعالجات الرسومية.

وبحسب موقع “ذا إنفورميشن”، فقد انتهت الشركة فعلياً من تصميم سلسلة بطاقات “RTX 50 Super”، إلا أن القيود المرتبطة بتوفر مكونات الذاكرة وارتفاع الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي دفعا إنفيديا إلى تأجيل الإنتاج الشامل. وتشير المعطيات إلى أن الشركة فضّلت توجيه حصتها من رقائق الذاكرة المتقدمة نحو تصنيع وحدات مخصصة لمراكز البيانات، حيث تحقق هذه المنتجات هوامش ربح أعلى وتلبي طلباً عالمياً متسارعاً.

ويأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه أسواق بطاقات الرسوميات الموجهة للألعاب ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، نتيجة محدودية المعروض وزيادة الطلب. كما يجد جمهور اللاعبين أنفسهم أمام خيارات محدودة، في ظل تراجع أولوية قطاع الألعاب مقارنة بقطاع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يمثل الجزء الأكبر من إيرادات الشركة.

من جهة أخرى، يعكس القرار المحتمل تغيراً استراتيجياً أوسع داخل صناعة أشباه الموصلات، حيث أدى النقص في ذاكرة DRAM عالية السرعة إلى إعادة ترتيب أولويات كبار المصنعين. ويُنظر إلى رقائق الذكاء الاصطناعي اليوم باعتبارها مورداً استراتيجياً تتنافس عليه الشركات والحكومات، في وقت تسعى فيه مؤسسات كبرى لبناء بنى تحتية حاسوبية ضخمة لتدريب النماذج المتقدمة.

وتتزامن هذه التطورات مع صعود إنفيديا إلى صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم، بعد أن تجاوزت قيمتها السوقية عتبة أربعة تريليونات دولار مدفوعة بالطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويشير مراقبون إلى أن سوق الحواسيب الشخصية والألعاب قد يواجه فترة تباطؤ مؤقتة إذا استمر توجيه الموارد نحو مراكز البيانات، ما قد يغير ملامح قطاع الرسوميات خلال السنوات المقبلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات