مواطن يعبّر عن فرحته بالعودة إلى القصر الكبير بعد انحسار الفيضانات، موجها شكره إلى الملك محمد السادس

طنجة..انطلاق عملية عودة ساكنة القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم بسبب الفيضانات

عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

تقنية التعرف على الوجه تعود إلى نظارات ميتا الذكية

تقنية التعرف على الوجه تعود إلى نظارات ميتا الذكية

أخبارنا المغربية - وكالات

تستعد شركة «ميتا» لإعادة إدخال تقنية التعرف على الوجه ضمن نظاراتها الذكية، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لتعزيز قدرات الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه المبادرة بعد خمس سنوات من إيقاف الميزة نفسها على منصة «فيسبوك» بسبب مخاوف قانونية وانتقادات تتعلق بالخصوصية، ما يجعل عودتها اليوم محل متابعة واسعة في الأوساط التقنية والتنظيمية.

وبحسب تقارير إعلامية نقلت عن مصادر مطلعة، فإن المشروع الداخلي يحمل اسم «Name Tag»، ويهدف إلى تمكين المستخدم من التعرف على الأشخاص المحيطين به عبر مساعد ذكي مدمج في النظارات. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الميزة قد تتيح عرض معلومات أساسية عن الأشخاص ضمن نطاق الرؤية، مع احتمالية إطلاقها لاحقاً هذا العام، رغم أن التفاصيل التقنية والتنظيمية لا تزال قيد الدراسة ولم تُحسم بشكل نهائي.

وتسعى «ميتا» من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز تنافسية نظاراتها الذكية في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، حيث تتجه الشركات الكبرى إلى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في المنتجات اليومية. ويرى القائمون على المشروع أن إدماج التعرف على الوجوه قد يمنح المستخدمين تجربة أكثر تفاعلاً، تتجاوز التقاط الصور والفيديو إلى تقديم معلومات فورية عن الأشخاص والأماكن، بما يجعل النظارات أداة مساعدة ذكية في الحياة اليومية.

في المقابل، أثارت الخطوة نقاشاً متجدداً حول الخصوصية، إذ أبدت منظمات حقوقية ومشرعون قلقهم من احتمال إساءة استخدام هذه التقنية في الأماكن العامة. وتشير وثائق داخلية إلى أن الشركة تدرس إطلاق الميزة بشكل «مسؤول» مع مراعاة الجوانب القانونية والأمنية، وربما حصرها في التعرف على جهات الاتصال المعروفة أو الحسابات العامة فقط، لتقليل المخاطر المرتبطة بجمع البيانات الشخصية.

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على التوازن الدقيق بين الابتكار التكنولوجي وحماية الخصوصية. فبينما ترى «ميتا» في التقنية فرصة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في نظاراتها الذكية، يطالب منتقدون بوضع ضوابط واضحة قبل طرحها على نطاق واسع، في ظل سجل الشركة السابق مع قضايا حماية البيانات. ويبقى مستقبل الميزة مرتبطاً بمدى قدرتها على تحقيق هذا التوازن بين التقدم التقني ومتطلبات الثقة المجتمعية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة