بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

أزمة رقائق الذاكرة تضرب الإلكترونيات.. الذكاء الاصطناعي يرفع الأسعار ويهدد الهواتف الرخيصة

أزمة رقائق الذاكرة تضرب الإلكترونيات.. الذكاء الاصطناعي يرفع الأسعار ويهدد الهواتف الرخيصة

أخبارنا المغربية - وكالات

تواجه صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية تحدياً متصاعداً مع تفاقم نقص رقائق الذاكرة عالمياً، في ظل تحويل المصانع أولوياتها نحو تلبية الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ويؤدي هذا التحول إلى اتساع الفجوة بين العرض والطلب على الرقائق المستخدمة في الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية، ما ينذر بارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحقق شركتا “سامسونغ إلكترونيكس” و“إس كيه هاينكس” الكوريتان، أكبر منتجي رقائق الذاكرة في العالم، مبيعات قياسية بالتزامن مع توسع استثماراتهما في مصانع جديدة باليابان وسنغافورة وتايوان. كما تسعى الصين إلى تسريع تطوير تقنيات الذاكرة المحلية لتعويض القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة، في محاولة للحاق بركب المنافسين العالميين.

وتُعد رقائق الذاكرة العمود الفقري لمعظم الأجهزة الإلكترونية، إذ تُستخدم لتخزين البيانات ونقلها إلى المعالجات. وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: ذاكرة “DRAM” قصيرة الأجل التي تدعم تشغيل البرامج، وذاكرة “NAND” المستخدمة في التخزين طويل الأمد. غير أن الطلب المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي على ذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) دفع الشركات إلى تحويل طاقتها الإنتاجية نحو هذا النوع المتقدم، على حساب الرقائق التقليدية المستخدمة في الأجهزة الاستهلاكية.

كما تشير توقعات شركات الأبحاث إلى ارتفاعات سعرية حادة في الربع الأول من 2026، إذ قد ترتفع أسعار “DRAM” بنسبة تصل إلى 95%، وذاكرة “NAND” بنحو 60%. وتسيطر ثلاث شركات كبرى على أكثر من 90% من سوق الذاكرة العالمية، وهي “سامسونغ” و“إس كيه هاينكس” و“مايكرون”، ما يمنحها نفوذاً كبيراً في تحديد اتجاهات الإنتاج والأسعار.

ومن جهة أخرى، يدفع الطلب الهائل على قدرات الحوسبة المتقدمة شركات تصنيع الأجهزة في آسيا إلى الاستفادة من الطفرة، بينما تحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر توسيع إنتاجها المحلي من رقائق “DRAM” و“NAND”. ورغم التقدم، لا تزال الشركات الصينية متأخرة تقنياً في إنتاج ذاكرة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لكنها تسعى لزيادة حصتها في السوق العالمية خلال السنوات المقبلة.

وفي المقابل، يتوقع خبراء أن تستمر أزمة الذاكرة لعدة سنوات قبل استقرار السوق، نظراً لطول المدة اللازمة لبناء خطوط إنتاج جديدة. وقد يؤدي ارتفاع التكاليف إلى تهديد بقاء الهواتف الذكية منخفضة السعر في الأسواق، مع توقع انخفاض شحنات الهواتف عالمياً في 2026. ويرى محللون أن الأجهزة الاقتصادية ستكون الأكثر تضرراً، في وقت قد ينعكس فيه صعود الذكاء الاصطناعي مباشرة على جيوب المستهلكين حول العالم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات