بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

سباق الإكساسكيل يتسارع.. مشروع حاسوب فائق جديد يعزز طموحات الذكاء الاصطناعي عالمياً

صورة تعبيرية من الارشيف
صورة تعبيرية من الارشيف

أخبارنا المغربية - وكالات

أُعلن عن مشروع لإنشاء حاسوب فائق مخصص للذكاء الاصطناعي بقدرة حوسبية تصل إلى 8 إكسافلوب ضمن مبادرة وطنية أُزيح الستار عنها على هامش “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” في نيودلهي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على بناء بنية تحتية متقدمة للحوسبة عالية الأداء. ويُنظر إلى هذه الأنظمة بوصفها مؤشراً رئيسياً على القوة التكنولوجية للدول، إذ لم تعد مجرد أدوات بحثية، بل ركائز أساسية للابتكار والتخطيط في مجالات تمتد من الأمن القومي إلى تطوير الأدوية والطاقة.

وفي هذا السياق، تُقاس قوة الحواسيب العملاقة بوحدة “بيتافلوب”، أي عدد تريليونات العمليات الحسابية التي يمكن تنفيذها في الثانية، ومع دخول أنظمة جديدة إلى الخدمة تتغير خريطة التصنيف العالمي بوتيرة سريعة. ويواصل جهاز “El Capitan” الأمريكي تصدر القائمة العالمية لعام 2026 بقوة تتجاوز 1800 بيتافلوب، يليه “Frontier” و“Aurora”، وهي أنظمة تجاوزت جميعها حاجز الألف بيتافلوب، ما يؤكد دخول مرحلة الحوسبة الإكساسكيل إلى الاستخدام العملي.

كما تضم المراتب من الرابعة إلى العاشرة مجموعة من الأنظمة المتقدمة في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، من بينها “Eagle” و“HPC6” و“Fugaku” و“LUMI”، ما يعكس احتدام المنافسة في الشريحة العليا من الأداء الحاسوبي. وتُظهر الأرقام فجوة واضحة بين الأنظمة الثلاثة الأولى وبقية القائمة، في حين تتقارب مجموعة أخرى ضمن نطاق يتراوح بين 400 و560 بيتافلوب، ما يشير إلى سباق سريع نحو تحسين الأداء والقدرات.

ومن جهة أخرى، لا يعتمد التفوق في هذه الأنظمة على السرعة الحسابية وحدها، بل على منظومة متكاملة تشمل المعالجات المتخصصة، والمُسرّعات الرسومية، وشبكات الاتصال فائقة السرعة، وأنظمة التبريد عالية الكفاءة. كما أصبح تحقيق أعلى أداء مع استهلاك أقل للطاقة عاملاً حاسماً، في ظل تزايد الضغوط البيئية والتكاليف التشغيلية المرتفعة.

وفي المقابل، يُتوقع أن يتسارع السباق العالمي على الحوسبة فائقة الأداء خلال السنوات المقبلة، مدفوعاً بتزايد الطلب في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي والرعاية الصحية والطاقة. وتشير التقديرات إلى أن البنى المعمارية الجديدة والتقنيات المتقدمة في التبريد والمعالجة ستقود موجة جديدة من القفزات في الأداء، ما يعزز دور الحواسيب العملاقة كأحد أبرز أعمدة الاقتصاد الرقمي العالمي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات