دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

ماسك يراهن على مصنع رقائق عملاق لتغذية أحلام الذكاء الاصطناعي

ماسك يراهن على مصنع رقائق عملاق لتغذية أحلام الذكاء الاصطناعي

أخبارنا المغربية ـ وكالات

تستعد شركة "سبيس إكس"، التي يقودها الملياردير إيلون ماسك، لخوض رهان صناعي ضخم في مجال أشباه الموصلات، بعد تقديم خطط لإنشاء منشأة متقدمة للرقائق والحوسبة في ولاية تكساس الأمريكية، ضمن مشروع قد يصبح من أكبر مصانع الرقائق في العالم إذا اكتملت جميع مراحله.

وتشير الملفات المقدمة في مقاطعة "غرايمز" بولاية تكساس إلى أن المشروع، المعروف باسم "تيرافاب"، قد يتطلب استثماراً أولياً بنحو 55 مليار دولار، مع إمكانية ارتفاع الكلفة الإجمالية إلى نحو 119 مليار دولار عبر مراحل متعددة. ويستهدف المشروع إنشاء منشأة متكاملة لتصنيع أشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة قرب خزان "غيبونز كريك"، في منطقة ريفية تبعد نحو 20 ميلاً عن برايان-كوليج ستيشن.

ويأتي هذا التحرك في إطار مساعي ماسك لتأمين احتياجات شركاته من الرقائق المتقدمة، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، والسيارات ذاتية القيادة، والروبوتات، ومراكز البيانات، إضافة إلى التطبيقات المرتبطة بالفضاء. ووفق تقارير أمريكية، قد يتم تطوير المشروع بالشراكة مع "تسلا"، بما يسمح بتقليل الاعتماد على الموردين الآسيويين الكبار مثل "TSMC" و"سامسونغ".

ومن المقرر أن تنظر السلطات المحلية في مقاطعة "غرايمز" في اتفاقية حوافز ضريبية للمشروع خلال جلسة عامة يوم 3 يونيو المقبل، في وقت يثير فيه المشروع اهتماماً واسعاً بين السكان المحليين، بين من يرى فيه فرصة لخلق وظائف وبنية تحتية جديدة، ومن يطالب بمزيد من التفاصيل حول تأثيره البيئي والعمراني.

 

ويعكس مشروع "تيرافاب" طموح ماسك في بناء سلسلة إنتاج أكثر استقلالية للرقائق، وسط سباق عالمي محموم على أشباه الموصلات القادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. غير أن المشروع ما يزال في مرحلة مبكرة، وتبقى كلفته النهائية وجدوله الزمني وحجم تنفيذه الفعلي مرهونة بالموافقات المحلية والتمويل والقدرة على تأمين المعدات والخبرات اللازمة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة