دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

نفايات البلاستيك وبطاريات السيارات تتحول إلى هيدروجين نظيف

نفايات البلاستيك وبطاريات السيارات تتحول إلى هيدروجين نظيف

أخبارنا المغربية ـ وكالات

نجح باحثون من جامعة كامبريدج في تطوير مفاعل يعمل بالطاقة الشمسية قادر على تحويل نفايات بلاستيكية صعبة التدوير إلى هيدروجين نظيف ومواد كيميائية ذات قيمة صناعية، باستخدام حمض مستخرج من بطاريات السيارات القديمة. ويطرح هذا الابتكار نموذجاً دائرياً جديداً يعالج أكثر من نوع من المخلفات في وقت واحد، بدل الاكتفاء بإعادة تدوير كل مادة على حدة.

وتعتمد التقنية على تفكيك البلاستيك داخل وسط حمضي، حيث ركز الباحثون على بلاستيك PET المستخدم في عبوات المشروبات والأغذية. وتُطحن العبوات إلى مسحوق ناعم، ثم تُذاب في حمض الكبريتيك المركز وتُسخن إلى نحو 140 درجة مئوية، ما يؤدي إلى تفكيكها إلى مكوناتها الأساسية، مثل الإيثيلين غليكول وحمض التيرفثاليك.

واللافت في التجربة أن الباحثين لم يعتمدوا على حمض جديد، بل استخدموا حمض الكبريتيك المستعاد من بطاريات الرصاص الحمضية القديمة، وهي نفايات غالباً ما تتركز عمليات تدويرها على استعادة الرصاص فقط. وبهذا، تتحول مادة قد تكون ضارة إلى عنصر فعال داخل عملية إنتاج وقود أنظف.

وبعد تفكيك البلاستيك، استخدم الفريق محفزاً قائماً على الموليبدينوم يعمل تحت الضوء، لتحويل الإيثيلين غليكول داخل الوسط الحمضي إلى هيدروجين وحمض الأسيتيك. وتكمن أهمية هذا المسار في أنه يجمع بين تفكيك البلاستيك وإنتاج وقود نظيف داخل نظام واحد، مع إمكانية توظيف التفاعل مستقبلاً في عمليات صناعية أخرى، منها تفاعلات تدخل في تصنيع بعض المركبات الدوائية.

وتأتي هذه الدراسة في ظل أزمة عالمية متزايدة للنفايات البلاستيكية، إذ تجاوز إنتاج المخلفات البلاستيكية عالمياً 400 مليون طن متري في عام 2025، بينما لا يُعاد تدوير سوى أقل من 10% منها. ورغم أن التقنية ما تزال في مرحلة البحث والتطوير، يعمل العلماء على اختبارها داخل مفاعلات تدفق مستمر لرفع كفاءتها وتحويلها مستقبلاً من تجربة مخبرية إلى تطبيق صناعي أوسع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة