ممثل مشايخ الطرق الصوفية بالسنغال يوجه رسالة مؤثرة إلى الملك محمد السادس

وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

لاعبو صن داونز بعد التتويج: جئنا إلى الرباط من أجل الكأس… وحققنا الحلم على حساب الجيش الملكي

F5 تحدد 3 أولويات لحماية المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي

F5 تحدد 3 أولويات لحماية المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي

أخبارنا المغربية - وكالات

تدفع الطفرة السريعة في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات مسؤولي أمن المعلومات إلى إعادة ترتيب أولوياتهم، بعدما تحولت النماذج الذكية ووكلاء الذكاء الاصطناعي من أدوات مساعدة إلى جزء مباشر من البنية التشغيلية للتطبيقات وواجهات البرمجة. وفي هذا السياق، حددت شركة F5، في تقريرها State of Application Strategy 2026، ثلاث أولويات رئيسية أمام قادة الأمن السيبراني لمواجهة المخاطر الجديدة المرتبطة بالتطبيقات والذكاء الاصطناعي.

وتتمثل الأولوية الأولى في فهم تأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة على البنية التحتية، إذ يوضح التقرير أن المؤسسات باتت تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تشغيل العمليات وتسريع الأتمتة، حيث تستخدم 67% منها هذه التقنيات لتسريع جهود الأتمتة. كما أن انتشار الوكلاء الذكيين يخلق مسارات اتصال جديدة بين التطبيقات والنماذج والبيانات، ما يفرض على فرق الأمن معرفة أماكن استخدام هذه الأدوات، وتتبع حركة البيانات، وتطبيق ضوابط واضحة على واجهات البرمجة والخدمات المرتبطة بها.

أما الأولوية الثانية فتتعلق بإدارة نماذج الذكاء الاصطناعي وعمليات الاستدلال باعتبارها طبقة جديدة من البنية التحتية. ويشير تقرير F5 إلى أن 78% من المؤسسات تدير عمليات الاستدلال الخاصة بها، وأن المؤسسة الواحدة تعتمد في المتوسط على 7 نماذج ذكاء اصطناعي. كما أن 52% من المؤسسات تستخدم تنسيقاً أو ربطاً بين عدة نماذج، وهو ما يزيد التعقيد ويخلق مخاطر مثل تسرب البيانات، والتلاعب بمسارات التوجيه، وصعوبة مراقبة ما يحدث داخل سلاسل النماذج.

وتتمثل الأولوية الثالثة في تبسيط إدارة البنية التحتية الأمنية، خاصة في البيئات الهجينة ومتعددة السحابات. فبحسب التقرير، تعمل 93% من المؤسسات ضمن بيئات هجينة متعددة السحابات، وهو ما يجعل إدارة الحماية والمراقبة أكثر صعوبة إذا بقيت الأدوات الأمنية مجزأة. لذلك يحتاج مسؤولو الأمن إلى منصات موحدة تمنحهم رؤية واضحة على التطبيقات وواجهات البرمجة وحركة الاستدلال، حتى لا تتحول أحمال الذكاء الاصطناعي إلى نقاط عمياء يصعب كشفها أو الاستجابة لها في الوقت المناسب.

ويخلص التقرير إلى أن أمن الذكاء الاصطناعي لم يعد ملفاً جانبياً، بل أصبح طبقة أساسية ضمن منظومة حماية التطبيقات الحديثة. فالمؤسسات التي تريد الاستفادة من الذكاء الاصطناعي كميزة تنافسية مطالبة اليوم بدمج الحوكمة والمراقبة والتحقق داخل مسار العمل نفسه، لا الاكتفاء بإضافة أدوات حماية بعد وقوع المخاطر. وبين سرعة الأتمتة وتعقيد النماذج وتوسع البيئات السحابية، تبدو الرؤية الموحدة والتحكم المبكر شرطين أساسيين لحماية الأعمال في المرحلة المقبلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات