حملة أمنية واسعة بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تُسفر عن توقيف عدد من الخارجين عن القانون

فاعل بقطاع النقل عبر التطبيقات يحمل الشركة مسؤولية مأساة ياسين سائق "إندرايف" ويشيد بسرعة تدخل الدرك

تصريحات قوية للاعبي المنتخب بعد الفوز على مدغشقر وهذه ما قالوه عن حظوظ الأسود في المونديال

تصريح مؤثر جدا لمنير المحمدي بعد الانتقادات التي تعرض لها بعد استدعائه للمنتخب الوطني المغربي

وزان.. تلاميذ مولاي عبد الله الشريف: امتحان الجهوي مرّ في أجواء مريحة والأسئلة كانت في المتناول

هدوء غير معتاد بدرب عمر.. إغلاق واسع للمحلات وشبه شلل في الحركة التجارية بعد العيد

أكبر طائرة ركاب في العالم.. عملاق جوي من طابقين ما زال يحلق

أكبر طائرة ركاب في العالم.. عملاق جوي من طابقين ما زال يحلق

أخبارنا المغربية - وكالات

تُعد طائرة "إيرباص A380" أكبر طائرة ركاب في الخدمة الفعلية حتى عام 2026، بعدما تحولت منذ دخولها الخدمة إلى واحد من أبرز رموز الطيران المدني الحديث، بفضل حجمها الضخم وقدرتها على نقل أعداد كبيرة من المسافرين في رحلة واحدة.

ودخلت الطائرة الخدمة لأول مرة عام 2007، بعد رحلتها التجريبية الأولى في 2005، لتقدم نموذجاً غير مسبوق لطائرات الركاب العملاقة. ورغم توقف إنتاجها في 2021، بسبب تغير توجهات شركات الطيران نحو طائرات أصغر وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود، فإنها لا تزال حاضرة في عدد من الرحلات الطويلة حول العالم.

ويبلغ طول طائرة A380 نحو 239.5 قدماً، وارتفاعها قرابة 78.7 قدماً، بينما يصل باع جناحيها إلى حوالي 262.5 قدماً، ما يجعلها أقرب إلى مبنى ضخم يتحرك في السماء. ويسمح هذا الحجم للطائرة بنقل أكثر من 800 راكب في بعض التكوينات، موزعين على طابقين كاملين.

كما ساعدت المساحة الكبيرة داخل الطائرة على تقديم تجربة سفر مختلفة، خصوصاً في الرحلات العابرة للقارات، حيث يمكن لشركات الطيران تجهيزها بمقاعد أوسع، ومناطق استراحة، وخدمات فاخرة في الدرجات الممتازة، وصلت لدى بعض الشركات إلى توفير صالات صغيرة أو مرافق خاصة للركاب.

ورغم أن طائرات جديدة مثل "بوينغ 777-9" قد تنافسها في بعض المقاييس، خاصة من حيث الطول، فإن "إيرباص A380" ما زالت تحتفظ بلقب أكبر طائرة ركاب في الخدمة الفعلية، وتمثل حتى اليوم قمة الطائرات التجارية العملاقة التي صنعتها صناعة الطيران الحديثة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات