آراء المغاربة في قرار الحكومة المفاجئ بإلغاء الساعة الإضافية

التجمع الوطني للأحرار يجدد رؤيته للإصلاح في محطة جديدة من وجدة

مركز ونانة بوزان.. أزبال متناثرة وطرق مهترئة وإهمال ممنهج

بايتاس: "برنامج الأحرار" ينتقل إلى تحصين الدولة الاجتماعية برهان السيادة المائية والطاقية والخدمات

من الغضب إلى الفرحة.. مغاربة: تفقصنا فالشوط الأول ودياز ماكانش فالمستوى..لكن الثقة فالمنتخب باقية

جماهير هايتي تحتفل رفقة مغاربة على أنغام "الدقايقية".. أجواء أخوية تخطف الأنظار

"GLM 5.2".. نموذج صيني مفتوح يهز سباق الذكاء الاصطناعي.. هل تتراجع هيمنة الكبار؟

"GLM 5.2".. نموذج صيني مفتوح يهز سباق الذكاء الاصطناعي.. هل تتراجع هيمنة الكبار؟

أخبارنا المغربية - وكالات

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تحولاً متسارعاً مع صعود نماذج مفتوحة تمنح المطورين والشركات قدرة أكبر على تشغيلها وتعديلها خارج المنصات المغلقة التي تهيمن عليها شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول أقل تكلفة وأكثر استقلالية.

وأثار نموذج صيني جديد يحمل اسم "GLM-5.2"، طورته شركة "Z.ai" المعروفة سابقاً باسم "Zhipu AI"، اهتماماً واسعاً بعدما قدم نفسه كأحد أبرز النماذج المفتوحة المنافسة للأنظمة التجارية المتقدمة، خصوصاً في مهام البرمجة الطويلة وتحليل المشاريع الضخمة.

ويمنح النموذج الجديد للمطورين إمكانية الوصول إلى أوزانه وتشغيله عبر بنيتهم الخاصة، وهو ما يجعله مختلفاً عن النماذج المغلقة التي تفرض الاعتماد الكامل على خوادم الشركات المالكة واشتراكاتها، بينما تتيح النماذج المفتوحة هامشاً أكبر للتخصيص والتحكم في البيانات.

وتزداد أهمية هذا التوجه بالنسبة للمؤسسات التي تتعامل مع معلومات حساسة، مثل الوثائق المالية أو السجلات الطبية أو الأبحاث الداخلية، إذ يوفر التشغيل المحلي أو شبه المحلي قدرة أكبر على إبقاء البيانات داخل أنظمة الشركة، بدلاً من إرسالها إلى منصات خارجية.

غير أن تشغيل نموذج بهذا الحجم ليس مهمة سهلة، فـ"GLM-5.2" يعتمد على بنية "مزيج الخبراء" ويضم مئات المليارات من المعاملات، مع نافذة سياق ضخمة تصل إلى مليون رمز، ما يجعله قادراً على التعامل مع كميات هائلة من النصوص والأكواد، لكنه في المقابل يحتاج إلى موارد حوسبة وذاكرة كبيرة لا تتوفر لدى معظم المستخدمين العاديين.

ويراهن المطورون على أن مثل هذه النماذج ستفتح الباب أمام جيل جديد من التطبيقات الأرخص والأكثر تخصصاً، حيث يمكن للشركات استخدام النماذج المغلقة في المهام شديدة التعقيد، والاعتماد على النماذج المفتوحة في الأعمال اليومية، وتشغيل نماذج محلية عند معالجة الملفات والبيانات الأكثر حساسية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات