أخبارنا المغربية - وكالات
سجلت العاصمة الفرنسية باريس ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الوفيات خلال أحد أكثر الأيام حرارة في تاريخ البلاد، في ظل موجة حر استثنائية تضغط على القطاع الصحي وخدمات الطوارئ.
ووفقاً لما أوردته قناة BFMTV، سجلت خدمة الطوارئ الطبية الوطنية الفرنسية (SAMU) 55 حالة وفاة خلال 24 ساعة، مقارنة بمتوسط يومي يبلغ نحو 10 وفيات. وشملت الحصيلة 25 وفاة ناجمة عن نوبات قلبية، فيما توفي 30 شخصاً لأسباب أخرى.
وأوضحت القناة أن الارتفاع في عدد الوفيات لا يعني أن جميع الحالات مرتبطة مباشرة بالحرارة، إلا أنه يعكس التأثير الكبير للظروف الجوية القاسية على الصحة العامة.
وتستند هذه الأرقام إلى بيانات خدمة الإسعاف SAMU فقط، ولا تشمل حالات تعاملت معها فرق الإنقاذ أو الأطباء الخاصون أو منظمة SOS Médecins.
وفي السياق، أعلن نائب رئيس نقابة عمال الإسعاف جان فرانسوا سيبيان تسجيل أول حالة وفاة لمريض أثناء تلقيه العلاج بسبب ارتفاع درجة الحرارة داخل إحدى المستشفيات الفرنسية، مشيراً إلى أن نقص أجهزة التكييف في بعض المرافق الصحية يمثل تحدياً خطيراً، دون أن يحدد مكان أو زمان الحادث.
من جانبه، أكد رئيس شرطة باريس باتريس فور أن مستشفيات العاصمة تواجه ضغطاً غير مسبوق نتيجة الزيادة الكبيرة في مكالمات الطوارئ المرتبطة بموجة الحر، موضحاً أن خدمات الإسعاف سجلت تضاعفاً في عدد الاتصالات، ونفذت أكثر من 2500 تدخل خلال يوم الخميس وحده.
