الأرض على موعد مع عاصفتين مغناطيسيتين.. والشفق القطبي في المشهد
تستعد الأرض لاستقبال عاصفتين مغناطيسيتين نتيجة توهجات شمسية وقعت خلال الفترة الممتدة بين 6 و8 أكتوبر، وسط توقعات بحدوث اضطرابات متوسطة في المجال المغناطيسي للأرض، مع احتمالات ظهور الشفق القطبي في بعض المناطق.
ووفقًا لبيانات مختبرات علم الفلك الشمسي التابعة للأكاديمية الروسية للعلوم، يُتوقع وصول أولى التأثيرات مساء الجمعة 9 أكتوبر، بعد انبعاث ثلاث سحب من البلازما الشمسية باتجاه الأرض.
وتنتمي التوهجات المسجلة إلى الفئة M، وهي ثاني أعلى فئات التوهجات الشمسية من حيث القوة، فيما تشير الحسابات إلى احتمال اندماج سحبتين من المادة الشمسية في جبهة واحدة، ما قد يؤدي إلى عاصفة مغناطيسية ثانية يوم الأحد 11 أكتوبر.
ما شدة العواصف المتوقعة؟
تشير التقديرات إلى أن العواصف ستبلغ المستوى G2، الذي يُصنف ضمن العواصف المغناطيسية المتوسطة على مقياس يتكون من خمس درجات.
وقد تصاحب هذه الاضطرابات فرصة لظهور الشفق القطبي في مناطق تقع عند خطوط عرض تصل إلى 55 درجة، بحسب الظروف الجيومغناطيسية وشدة التفاعل بين الرياح الشمسية والمجال المغناطيسي للأرض.
هل تستمر التوهجات الشمسية؟
رغم تسجيل توهج شمسي بلغت قوته M6.7 يوم 8 أكتوبر، وهو الأقوى خلال فصل الخريف وفقًا للتقرير، لا يتوقع العلماء حاليًا استمرار النشاط بالوتيرة نفسها، في ظل استقرار حجم البقع الشمسية التي شهدت الانفجارات.
وتُعد العواصف المغناطيسية ظاهرة طبيعية تنتج عن تفاعل المواد والجسيمات المنبعثة من الشمس مع المجال المغناطيسي للأرض، وقد تؤثر العواصف القوية في بعض أنظمة الاتصالات والملاحة وشبكات الكهرباء، بينما تظل التأثيرات المتوقعة للعواصف من الفئة G2 متوسطة عمومًا.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.