\"سوني\" اليابانية تستأنف نشاطها بعد كارثة تسونامي

\"سوني\" اليابانية تستأنف نشاطها بعد كارثة تسونامي

أعلن عملاق الإلكترونيات "سوني" الخميس 28-4-2011 أنه استأنف نشاطه بشكل جزئي في تسعة من مصانعه العشرة، التي تضررت جراء الكارثة الطبيعية التي ضربت شمال اليابان في 11 مارس/ آذار الماضي.

وكان "سوني" قد أوقف الإنتاج في عشرة مواقع في المنطقة المنكوبة، جراء تضرره جراء الزلزال الذي ضرب بقوة 9 درجات على مقياس ريختر، وموجة تسونامي التي اجتاحت المنطقة.


وأوضحت المجموعة الخميس عودتها للنشاط كلياً أو جزئياً في تسعة من المواقع العشرة.


من ناحية أخرى، وكما هي الحال بالنسبة إلى أسماء أخرى في عالم الإلكترونيات، اضطرت "سوني" إلى خفض إيقاع عملها في مواقع أخرى في البلاد، وإن كانت بعيدة عن المنطقة المنكوبة، وذلك بسبب صعوبة تأمين المواد والمكونات من مصانعها الخاصة أو من خلال مقاولين فرعيين كانت قد تضررت منشآتهم.


ويعتبر "سوني" في مجالها من بين الأكثر تضرراً، لكنه لم يتمكن بعد من تقدير أثر الكارثة بدقة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.