التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

بوسيف

تعليق 1

دموع التمساح,وقد خانته فى التعبير على فاجعة الزايدى .

19

وزير الدولة

هذا الرجل

تعليق 2

كإنسان تالمنا لطريقة موته،،،،كوزير لا ندري ما قام به حتي الان رحمه الله ،، كنا نراه جالسا في المجلس الحكومي بجانب الوزير الأول ،، و يلاحظ انه كان محل ثقته و مشاوراته كما انه يعتبر علبة سوداء للمجلس الحكومي و ربما ثقل عليهم بتتبعاته المحكمة لكل تصرفات الوزراء و ربما كانت هذه مضايقة و الشأن كذلك داخل البرلمان،،،،الرجل انتهي اجله و انتهت مهمته و ربما كان يحمل هما كبيرا لا يستطيع مواجهته الا بالوقوف امام القطار ليلا ،،، و الا قد يكون عقله ذهب عليه بعض الوقت ليرمي بنفسه في أخطر مكان لا يجرأ احد عليه ،،، اللهم اغفر لنا و له و ارزق أهله الصبر و اجعل حكومتنا ممن يسمع القول و يتبع احسنه

-28

غريب

دموع لشكر و جسد بنكيران

تعليق 3

دموع التماسيح!!!!!!!، أما باها فقد كان العقل و بنكيران الجسد ، الآن ذهب العقل ليصبح بنكيران جسدا بدون عقل!!!!!!!!!.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.