دموع التمساح,وقد خانته فى التعبير على فاجعة الزايدى .
وزير الدولة
هذا الرجل
تعليق 2
كإنسان تالمنا لطريقة موته،،،،كوزير لا ندري ما قام به حتي الان رحمه الله ،، كنا نراه جالسا في المجلس الحكومي بجانب الوزير الأول ،، و يلاحظ انه كان محل ثقته و مشاوراته كما انه يعتبر علبة سوداء للمجلس الحكومي و ربما ثقل عليهم بتتبعاته المحكمة لكل تصرفات الوزراء و ربما كانت هذه مضايقة و الشأن كذلك داخل البرلمان،،،،الرجل انتهي اجله و انتهت مهمته و ربما كان يحمل هما كبيرا لا يستطيع مواجهته الا بالوقوف امام القطار ليلا ،،، و الا قد يكون عقله ذهب عليه بعض الوقت ليرمي بنفسه في أخطر مكان لا يجرأ احد عليه ،،، اللهم اغفر لنا و له و ارزق أهله الصبر و اجعل حكومتنا ممن يسمع القول و يتبع احسنه
غريب
دموع لشكر و جسد بنكيران
تعليق 3
دموع التماسيح!!!!!!!،
أما باها فقد كان العقل و بنكيران الجسد ، الآن ذهب العقل ليصبح بنكيران جسدا بدون عقل!!!!!!!!!.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بوسيف
دموع التمساح,وقد خانته فى التعبير على فاجعة الزايدى .
وزير الدولة
هذا الرجل
كإنسان تالمنا لطريقة موته،،،،كوزير لا ندري ما قام به حتي الان رحمه الله ،، كنا نراه جالسا في المجلس الحكومي بجانب الوزير الأول ،، و يلاحظ انه كان محل ثقته و مشاوراته كما انه يعتبر علبة سوداء للمجلس الحكومي و ربما ثقل عليهم بتتبعاته المحكمة لكل تصرفات الوزراء و ربما كانت هذه مضايقة و الشأن كذلك داخل البرلمان،،،،الرجل انتهي اجله و انتهت مهمته و ربما كان يحمل هما كبيرا لا يستطيع مواجهته الا بالوقوف امام القطار ليلا ،،، و الا قد يكون عقله ذهب عليه بعض الوقت ليرمي بنفسه في أخطر مكان لا يجرأ احد عليه ،،، اللهم اغفر لنا و له و ارزق أهله الصبر و اجعل حكومتنا ممن يسمع القول و يتبع احسنه
غريب
دموع لشكر و جسد بنكيران
دموع التماسيح!!!!!!!، أما باها فقد كان العقل و بنكيران الجسد ، الآن ذهب العقل ليصبح بنكيران جسدا بدون عقل!!!!!!!!!.