التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

sayf

عدالة وتنمية

تعليق 1

تتعجل الهزيمة ، عيتي بغيتي كونجي ا شبيبط

11

تعليق 2

Allah y3tina wjhk

ولد لبلاد

تعليق 3

باسم الله الرحمان الرحيم. مند الاستقلال والمغرب يعرف تناوب الاحزاب في سياسته الداخلية والخارجية والنتيجة اليوم لاشيء وحتى ولو بعد مائة سنة سيبقى المغرب كما هو اليوم . في رأيي المتواضع يجب تحويل الوزارات الى مديريات والغاء اسم الوزير والحصانة الدبلوماسية انداك المغرب سيتنفس الصعداء من هدا الخراب الدي ينخر المغرب .

استقلالي

femme de ménage

تعليق 4

يمكنك ان تكون اي شيئ ولكن لن تكون كالمغاربة الافحاح....شتان بينك وبين شرفاء وعقلاء هذا البلد لست الا شخص ثمنه بخص يصلح لكل شيئ بذيء وستبقى كذلك الى ان يسمع صوت وصول جسمك الى الارض بعد انتهاء صلاحيتك......القريب قريب جدا وقد دنوت من الهاوية.

salma

تعليق 5

وسير تكمش ليك وبعد ليك على السياسة رها صعيبة عليك والمغاربة مكيتسناوش من بحال اقول ليهوم اشخصهوم اديرو. الله اعفو علينا منك.

مممممم

شباط الشفار

تعليق 6

الله يهديك ا شباط خلينا هانين

omar de paris

vive pjd

تعليق 7

awa sir kon thchal lah ihdik ila waliti raiss hokoma baybay lblad ntkamcho hna hssan

إبن أرفود

ليس شباط من يحكم على الصغيري

تعليق 8

ساكنة أرفود مع الأخ البرلماني الدكتور صغيري عبد الله الذي أخرج مدينة أرفود البهية من غياهيب التخلف والفساد الذي خلفته عصابة الفساد بالمنطقة ورغم التركة الثقيلة التي خلفها هؤلاء إلا أن الدكتور عبد الله بتعاون مع أعضاء مجلس البلدية وبتزكية من ساكنة أرفود تمكن من نفض غبار التخلف الذي عانته المدينة الحبيبة أرفود لعقود عدة وكيف لا والسيد الصغيري هو إبن البلد الذي تربى في أحضانها وكل ساكنة أرفود والنواحي تشهد له بالاستقامة وبأنه بار لوالديه وأنه فقد والده منذ كونه طالبا باحثا ولولا رضى والديه لما وفقه الله في حياته العلمية في مشواره العلمي و العملية حينما تقلد مسؤولية البلدية ، وكل الزائر لمدينة أرفود من قبل ومن بعد مجيئ المجلس الجديد يرى الفرق الشاسع : كيف كانت أرفود وكيف أصبحت. ونقول للدكتور الصغيري سر على بركة الله فالله جل وعلى معك وكل الساكنة معك ورضى الوالدين معك ونحن أبناء بلدك شاهدين على ذلك وليس عصابات الفساد المشبطة القريبة والبعيدة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.