التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ااشريف

برلمان الحليقية

تعليق 1

أشكر السيد النائب على مداخلته رغم ركاكة الأسلوب،إلى أنه قبل الخوض في الحديث عن المصحات الخاصة لأنها فعلا خاصة بأثرياء هذا البلد الحبيب ولو في حالة وقوع الخطأ يتم تجاوزه بسرعة البرق ولو تطلب ذالك تتمة العلاج خارج البلد.الأحرى بك أيها النائب المحترم مناقشة الوضع الكارثي للمستشفيات العمومية اللتي اللتي تفتقر لأبسط مقومات الصحة وإذا حالفك الحض ودخلتها فإنك تزداد مرضا ومعاناتا ناهيك عن الرشوة والزبونية التي بات سماسرتها أولائك الحراس اللذين اعتادوا على الوحشية والمعاملة الهمجية مع المواطن،ذللك طبيعي لعدم خضوعهم لأدنى تكوين... ورجوعا إلى أصحاب الشكارة كما جاء على لسانكم لي اليقين التام أنك واحد منهم .ولك الحق في ذالك إذا عمت هانت كلكم أصحاب الشكارة تمارسون مهنة الحليقية وأقولها بكل صدق حضوركم،كلامكم،مواضيعكم،مناقشاتهم...باتت مفرزة تبعث على الغثيان.متى تستفيق أحزابنا من سباتها وتعي أن قواعد اللعبة تغيرت وزمن مول الشكارة قد وللى قبل أن تقع الكارثة حيث لا ينفع النم.

رضى

لاحول ولا قوة الا بالله

تعليق 2

حقيقة مع مجيء القانون الجديد الخاص بمزاولة مهنة الطب ازداد الخطر على صحة المواطن لان توزيع هاده المصحات غير خاضع للخريطة الصحية ولا لأي معايير علمية كذالك تجهيزها و العمل بها خاضع لنظام الغابة الفلوس 50% تحت الطاولة خارج مصاريف العلاج وبدون وصل ناهيك عن عدم المسؤلية والتجارة في صحة المواطنين اما المستشفيات العمومية فحدث ولا حرج لانها تفتقر لأدنى وسائل التطبيب حتى بعض الوسائل المتوفرة في المنازل كميزان الحرارة و مقياس الضغط فكيف لوزير السنة حسب بعض الصحف ان يمثل اسوء قطاع؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.