لقد تابعت النشرة وبكيت لان الكلمات التي قالتها الام كانت ذات مغزى عميق وان سناء رحيمي بكت بدورها واظهرت ان لها احساس رقيق ونعم الصحفية واطلب من العلي القدير ان يوفقها في عملها وينجيها من كل كرب هم.حفظك الله لذويك سناء واكثر من امثالك في هذا الوطن الحبيب.
ياسين سلامي
إمزيلن بومالن دادس تنغير
تعليق 2
تحية خاصة للصحفية سناء رحيمي شخصيا أنا من محيبها لأنها صحفية متمرسة ومتمكنة من وظيفتها. تعجبني طريقة تقديمها للأخبار. وتحية عامة للقناة الثانية ولجميع وسائل الاتصال الوطنية سواء السمعية منها و البصرية والرقمية...تحية لموقع أخبارنا
السلام عليكم و نعمة المواضيع قبل ثماني سنوات كنت ادرس مواضيع شتى في الكلية و الثانوية و لا أستاذ اقترح مثل هذا الموضوع موضوع الكراهية و الحقد و و ....... يا حسرتاه كنت أتابع دراستي في مسلك الدراسات الاسلامية في الجامعة و بعد سافرت الى الولايات المتحدة الامريكية كنت أظن انني سوف أعيش في الغربة و التقي بأولاد بلادي المغرب و سوف نعيش حياة مفعمة بالاحترام و الوقار و نتعاون فيما بيننا (وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان ) يا ويلتي لقيت في اولاد بلادي عكس هذه الآية تماماً فتأكد لي بان الآية محرفة ضمنيا و فعليا و بقيت حبر على ورق او لما لا نقول مدسوسة فقط. كمثيلاتها من الآيات بين دفتي المصحف الكريم .فالتزمت الحياد فقررت الا أتعرف على احد خصوصا من المغرب تايقول المثل ( ما يأكلك سوى جلدك ) للأسف. و الان قررت لما أعود الى المغرب بصفة نهائية انشاء الله حوالي عامين سوف اكمل دراستي. و سوف اجتهد في في هاته المسالة حتى نتمكن من انقاد ما يمكن إنقاذه .كما أناشد جميع المشرفين على تلقين الدروس للأجيال القادمة سواء في المدرسة او الجامعة او المسجد او المجلس العلمي ان يخلصا رجالات الغذ من هاته الآفة الخطيرة حتى لا نعود نتحسر و نذرف الدموع سواء الهواء مباشرة او غير ذالك وحتى لا نلتقي في ديار الغربة مغاربة المصلحة فقط يلهثون وراء الدولار ليل نهار مقابل دالك متلحقشي فيه القد كيف ما تيقولوا .و حتى نرى مجتمعنا المغربي مجتمعا متعاونا متازرا تسوده روح الإخاء الحقيقي لأننا أصبحنا نعيش في عصر كثر فيه الخبث و الصالحون أصبحوا قلة و السلام.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
airmi.hasni
صراحة انسانة رقيقة سناء رحيمي
لقد تابعت النشرة وبكيت لان الكلمات التي قالتها الام كانت ذات مغزى عميق وان سناء رحيمي بكت بدورها واظهرت ان لها احساس رقيق ونعم الصحفية واطلب من العلي القدير ان يوفقها في عملها وينجيها من كل كرب هم.حفظك الله لذويك سناء واكثر من امثالك في هذا الوطن الحبيب.
ياسين سلامي
إمزيلن بومالن دادس تنغير
تحية خاصة للصحفية سناء رحيمي شخصيا أنا من محيبها لأنها صحفية متمرسة ومتمكنة من وظيفتها. تعجبني طريقة تقديمها للأخبار. وتحية عامة للقناة الثانية ولجميع وسائل الاتصال الوطنية سواء السمعية منها و البصرية والرقمية...تحية لموقع أخبارنا
AZiz
[email protected]
السلام عليكم و نعمة المواضيع قبل ثماني سنوات كنت ادرس مواضيع شتى في الكلية و الثانوية و لا أستاذ اقترح مثل هذا الموضوع موضوع الكراهية و الحقد و و ....... يا حسرتاه كنت أتابع دراستي في مسلك الدراسات الاسلامية في الجامعة و بعد سافرت الى الولايات المتحدة الامريكية كنت أظن انني سوف أعيش في الغربة و التقي بأولاد بلادي المغرب و سوف نعيش حياة مفعمة بالاحترام و الوقار و نتعاون فيما بيننا (وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان ) يا ويلتي لقيت في اولاد بلادي عكس هذه الآية تماماً فتأكد لي بان الآية محرفة ضمنيا و فعليا و بقيت حبر على ورق او لما لا نقول مدسوسة فقط. كمثيلاتها من الآيات بين دفتي المصحف الكريم .فالتزمت الحياد فقررت الا أتعرف على احد خصوصا من المغرب تايقول المثل ( ما يأكلك سوى جلدك ) للأسف. و الان قررت لما أعود الى المغرب بصفة نهائية انشاء الله حوالي عامين سوف اكمل دراستي. و سوف اجتهد في في هاته المسالة حتى نتمكن من انقاد ما يمكن إنقاذه .كما أناشد جميع المشرفين على تلقين الدروس للأجيال القادمة سواء في المدرسة او الجامعة او المسجد او المجلس العلمي ان يخلصا رجالات الغذ من هاته الآفة الخطيرة حتى لا نعود نتحسر و نذرف الدموع سواء الهواء مباشرة او غير ذالك وحتى لا نلتقي في ديار الغربة مغاربة المصلحة فقط يلهثون وراء الدولار ليل نهار مقابل دالك متلحقشي فيه القد كيف ما تيقولوا .و حتى نرى مجتمعنا المغربي مجتمعا متعاونا متازرا تسوده روح الإخاء الحقيقي لأننا أصبحنا نعيش في عصر كثر فيه الخبث و الصالحون أصبحوا قلة و السلام.